بدعوة من هيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا، وفي إطار فعاليات يوم الغضب رفضا واستناكارا لصفقة القرن وتمسكا بالحقوق الوطنية، أقيم ظهر اليوم الأربعاء اعتصام جماهيري بملعب الشهيد أبو جهاد الوزير بمخيم عين الحلوة، بحضور ممثلي القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية وممثل التنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر واللجان الشعبية ولجان القواطع والأحياء والإتحادات الشبابية والمؤسسات الإجتماعية والثقافية والنسائية وحشد شعبي وجماهيري.
شبايطة: الفلسطينيون أصحاب حق
وقد القى العميد ماهر شبايطة كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اكد خلالها على أن الشعب الفلسطيني سيُسقط مؤامرة القرن. وأضاف أن الفلسطينيين اصحاب حق وكتبوا تاريخهم بالدم.. وشدد على ان القدس واقصاها وقيامتها وحاراتها وشوارعها وعبق الشهادة وحرية اسراها، تطارد نتنياهو وتنطق بالعربية، أن القدس عاصمتها الأبدبة وهي المقدسة الأولى لملايين المسلمين في العالم وستبقى عربية إسلامية الى يوم الدين.
ضاهر: بالمقاومة نسقط المؤامرة
كلمة الأحزاب اللبنانية القاها عضو التنظيم الشعبيي الناصري محمد ضاهر، أكد أن هذه الصفقة ستسقط تحت ضربات المقاومين الفلسطينيين، وان الكفاح المسلح والمقاومة بكافة أشكالها سنسقط المؤامرة وندوس على المتأمرين. واضاف أن العدو الصهيوني يستطيع أن يرتكب المجازر ويدمر الأبنية ولكنه لن يستطيع إضعاف الإرادة الفلسطينية المقاومة.
العينا: إعلان النفير العام
كلمة تحالف القوى الفلسطينية، القاها منسق العلاقات الخارجية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان شكيب العينا الذي قال: مرة جديدة أطل علينا بلفور جديد بوجه آخر لكي يعطي "من لا يملك لمن لا يستحق" بإسم مختلف وهو ما بات يعرف بـ"صفقة القرن".
وأضاف، نحن أمام مفترق خطير تمر به قضيتنا، وخيارنا الوحيد هو توحد جميع الفصائل وأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج لمواجهة مخططاتهم التصفوية، ومواصلة معركة إسترداد فلسطين التي لن نرضى التنازل عن شبر منها تحت أي ظرف أو تحدي.
ودعا العينا جميع الفصائل الفلسطينية لإعلان النفير العام لمواجهة هذه الصفقة وإعلان المقاومة بكل أشكالها في فلسطين كل فلسطين.
وأكد على رفض اللاجئين الفلسطينيين للتوطين أو بالوطن البديل أو التهجير، وقال: لا نريد إلا
العودة إلى ديارنا في فلسطين المحتلة فلا خيار لنا إلا العودة ولن نرضى بأنصاف الحلول وفلسطين لا تقبل القسمة.
وختم العينا كلمته بالقول: إن فلسطين هي قبلة المجاهدين والأحرار والطريق اليها يمر عبر فوهة البندقية، هو الطريق الذي يزهر بدماء الشهداء لإعلاء راية الحق في كل مكان ولندخل المسجد الأقصى مسرى نبينا ولنعلوا ما علو تتبيرا.