/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: 30 عائلة تخلي منازلها بسبب أمواج البحر في "الرشيدية"

2019/12/30 الساعة 09:53 ص

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل

 

أمواج البحر الهائجة التي لم تجد سدا يمنعها من التسلل إلى مخيم الرشيدية جنوب لبنان فجرفت أجزاء من بعض المنازل كما جرفت الحجارة الاسمنتية وبعض الأثاث.

هذا ما تسبب به المنخفض الجوي الذي ضرب لبنان مؤخرا، ما اضطر حوالي ثلاثين عائلة لإخلاء منازلها خوفا من تصدعها وانهيارها نتيجة الموج العاتي وغياب أي حاجز أو سد يحول دون ذلك.

في هذا السياق يقول طلعت معروف، وهو أحد المتضررين لـ"وكالة القدس للأنباء": "كنت نايم مش حاسس بشي عندما انهارت أجزاء من سقف منزلي، استيقظت على كارثة لما أجا جاري دق علي الباب وقلي بعدك بالبيت، بيتك وقع، فرحت أركض لاقيت إحدى الغرف واقعة، ما في أرض ولا ثياب البنات وكم غرض راحوا"

وأضاف: أنا اليوم مش عارف شو بدي أعمل بحالي، ما في مكان أروح أنام فيه أنا وأولادي، البيت يلي وقع علي أنا استاجرتو، لان من سنة ونص أجاني ترميم ببيتي الأساسي بس مش قادر أكملو، لأن مصاري وكالة الأونروا ما بتكفي".

وأشار إلى أن ما بقي من الأثاث سيكون عرضة للتلف بفعل أمطار الشتاء التي تدخل من كل الجهات، لأن معروف اضطر أن يضع أثاثه في منزله الأساسي الذي يفتقد للنوافد.

في الحي نفسه على بعد منزلين تقريبا تقطن عائلة نازحة من سوريا تعاني من الخطر نفسه، جمعت كل الأغراض لتعتزم الرحيل لكن لا تدري حتى الآن إلى أين ستكون وجهتها؟

يقول أحد أفراد العائلة ويدعى ناجي " البحر صار يفوت على البيت، جهزنا حالنا لنترك البيت وجمعنا الأغراض بس ما في بديل، لوين بدنا نروح هيانا قاعدين على باب البيت".

ما قاله ناجي ومعروف كررته بقية العائلات الناجية من طوفان البحر، فالشتاء على أهالي مخيم الرشيدية وتحديدا الذين يعيشون مباشرة قرب الشاطئ يمثل تحديا سنويا لهم، بخاصة في ظل عدم بناء السنسول البحري الذي يقيهم هذا الخطر.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/148360

اقرأ أيضا