/لاجئون/ عرض الخبر

عطايا في اللقاء التضامني مع المطران حنا: لتوجيه البوصلة نحو فلسطين

2019/12/25 الساعة 09:58 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

استنكر ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرض لها مطران القدس عطا الله حنا من قبل العدو الصهيوني، مؤكداً أن "هذه المحاولة الآثمة والخسيسة هي بسبب مواقفه الوطنية المشرَفة الداعمة لقضيته الفلسطينية العادلة".

كلام عطايا جاء خلال مشاركته في اللقاء التضامني مع المطران حنا الذي نظمته "الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين" في بلدية الغبيري، بضاحية بيروت الجنوبية.

وقال عطايا: "لو أن المطران حنا لم يوجع العدو الصهيوني ويجرحه في الصميم بكلماته وبمواقفه النضالية الوطنية لما عمل على محاولة التخلص منه وإنهاء حياته. فسياسة الاغتيالات لا نستغربها من هذا العدو المجرم، الذي قام بتنفيذ عمليات اغتيال طالت العديد من المناضلين الشرفاء من أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم وأمتنا العربية والإسلامية".

واعتبر عطايا أن "المقاومة بالكلمة لا تقل أهمية عن المقاومة بالبندقية. لذلك لم يتحمل العدو الصهيوني مواقف المطران حنا الوطنية والنضالية التي تجسد صورة حية للدفاع عن القضية الفلسطينية على طريق تحرير فلسطين".

ولفت عطايا إلى أن "العدو الصهيوني فشل في محاولة زرع الفتنة والشقاق بين المسيحيين والمسلمين من أبناء فلسطين، لذلك لجأ إلى محاولات أخرى لتفريق الصف الفلسطيني… وما محاولة اغتيال المطران حنا إلا لأنه كان حريصا على وحدة الموقف والكلمة بين أصحاب القضية الواحدة في مواجهة المؤامرات الصهيونية التي تستهدف شطب فلسطين عن الخارطة، وكذلك في دعوته لتحرير القدس.. فلطالما رأيناه يدافع عن المسجد الأقصى إلى جانب المسلمين".

وأضاف: "نحن الفلسطينيين لا نفرق بين مسلم ومسيحي، ولا نتأثر بالطائفية أو المذهبية، وقد أفشلنا مخططات الصهيونية العالمية والإدارة الأمريكية في بث الفرقة بيننا من هذه الناحية. ونحن اليوم عندما نقف متضامنين مع المطران حنا فإننا نرسل رسالة التضامن هذه ليس فقط إلى المطران حنا، بل نرسلها إلى أعداء الأمة أيضا، بأن محاولاتكم النيل من وحدة الموقف والكلمة قد باءت بالفشل، لن تستطيعوا أن تنتصروا علينا، ولا على كل المناضلين والشرفاء من أبناء شعبنا المقاوم والمرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس".

وتابع عطايا: "المقاومة بالأمس عندما دكَت المستوطنات والمدن المحتلة في فلسطين رداً على جرائم الكيان الصهيوني باغتيال القائد أبو العطا والمحاولة الفاشلة لقائدنا الكبير في دمشق، استطاعت أن ترد باللغة التي يفهمها الصهاينة، وأن تكسر شوكتهم، وتهشم صورتهم، وتشل حركة الحياة في المدن والمستوطنات المحتلة، وتجعلهم يستنجدون منذ صباح اليوم الأول بكل الوسطاء للعمل على وقف إطلاق النار وتساقط الصواريخ على حصونهم ومستوطناتهم".

ودعا ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إلى "وحدة الموقف الفلسطيني وتوجيه البوصلة نحو فلسطين، والاجتماع على رؤية مشتركة لدعم المقاومة، لأنه لا يمكن لنا أن نتحرر من هذا العدو الصهيوني المجرم الذي لا يتوانى لحظة عن قتل أبناء شعبنا إلا بالمقاومة".

وختم عطايا كلامه متمنياً الشفاء العاجل للمطران حنا الذي هو رمز وطني فلسطيني، شاكراً كل من تضامن معه، لأنه "ضمانة الوحدة الإسلامية المسيحية في فلسطين".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/148195

اقرأ أيضا