قائمة الموقع

صحيفة بريطانية: تصاعد التوتر بين تركيا والكيان الصهيوني على خلفية العلاقة مع "حماس"

2019-12-18T08:41:52+02:00
وكالة القدس للأنباء – ترجمة

توفر تركيا ملاذاً آمناً لمنفذي هجمات "إرهابية" ضد "إسرائيل" تابعون لحركة "حماس".

وفقًا لتحقيق أجرته صحيفة "الدايلي تلغراف"، فإن الجماعة الفلسطينية تستخدم تركيا كملاذ آمن للتخطيط لتفجيرات انتحارية واغتيالات في "إسرائيل". يزعم التقرير أيضًا أن "حماس" تحتفظ بعلاقات وثيقة مع وكالات الاستخبارات التركية، في حين أن كبار قادتها ونشطائها يسافرون بحرية إلى البلاد، حيث يعيش بعضهم في اسطنبول حالياً. "حماس" هي جماعة مسلحة تعارض وجود "إسرائيل" داخل أي حدود.

تأسست "حماس" في العام 1987، وهي تمزج بين التطرف الإسلامي والقومية الفلسطينية، وكانت رائدة في استخدام المفجرين "الانتحاريين" في التسعينيات من القرن الماضي وأوائل الألفية الحالية بهدف إحداث تأثير مدمر.

تعتبر المنظمة مجموعة "إرهابية" من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، في حين تم تصنيف جناحها المسلح على أنه جماعة "إرهابية" من قبل المملكة المتحدة.

في العام 2015، توسطت الولايات المتحدة في صفقة بين تركيا و"إسرائيل"، حيث وافقت أنقرة على منع "حماس" من استخدام الأراضي التركية للتخطيط لشن هجمات ضد "إسرائيل".

ومع ذلك، شكا المسؤولون "الإسرائيليون" بمرارة من أن تركيا لم تتقيّد بجانبها من الصفقة، ما أدى إلى زيادة التوتر بين الدولتين.

وقالت وزارة الخارجية "الإسرائيلية": "إن إسرائيل تشعر بقلق بالغ لأن تركيا تسمح لإرهابيي حماس بالعمل انطلاقاً من أراضيها، في التخطيط للهجمات الإرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين والمشاركة فيها".

ونفى مصدر دبلوماسي تركي بشدة مزاعم "إسرائيل"، بينما نفى أن تكون الجماعة جماعة "إرهابية".

وقال المسؤول: "نحن نرفض جميع الادعاءات بأن تركيا تُستخدم في أنشطة معادية لإسرائيل".

كما أنكر متحدث باسم "حماس" أن الجماعة كانت تستخدم تركيا لتنظيم هجمات ضد "إسرائيل"، قائلاً: "إن أنشطة المقاومة التي تقوم بها حماس تتم فقط من داخل أرض فلسطين المحتلة".

تنظر الحكومة التركية إلى المنظمة الفلسطينية كحزب سياسي شرعي حصل على تفويض واضح من الفلسطينيين في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في العام 2006.

وفي دلالة على العلاقات الوثيقة بين الدولة التركية وحماس، التقى الرئيس رجب طيب أردوغان زعيم الجماعة، إسماعيل هنية، في نهاية الأسبوع الماضي.

بعد الاجتماع، كرر أردوغان دعمه لحركة حماس، وقال للصحفيين: "سنواصل دعم إخواننا في فلسطين".

وكشف التحقيق الذي أجرته صحيفة "دايلي تلغراف" أن أكثر من عشرة شخصيات من حماس انتقلوا من غزة إلى اسطنبول خلال العام الماضي. وأبرز هؤلاء عبد الرحمن غنيمات، أحد أشهر الشخصيات في حماس.

السيد غنيمات هو القائد السابق لـ "خلية السوريف"، التي كانت مسؤولة عن سلسلة من التفجيرات "الانتحارية" في "إسرائيل".

وانضم إليه في العاصمة التركية كمال عواد، مموّل الجماعة، الذي وضع مؤخراً على قائمة العقوبات من قبل وزارة الخزانة الأمريكية.

علاوة على ذلك، يسافر نائب زعيم حماس، صالح العاروري، بحرية إلى تركيا دون أي خوف من الاعتقال.

كان السيد العاروري في إسطنبول حتى العام 2015 عندما طلبت منه تركيا المغادرة كجزء من جهد لإصلاح العلاقات مع "إسرائيل". وهو يقسم وقته الآن بين تركيا ولبنان.

تزعم "الدايلي تلغراف" أنه في إحدى المرات، التقى زكريا نجيب، أحد كبار قادة حماس، بناشط فلسطيني في إسطنبول للترتيب لعملية اغتيال مسؤول "إسرائيلي" كبير.

وضعت قائمة بثلاثة أهداف، من بينها نير بركات، عمدة القدس؛ ويهودا غليك، عضو في حزب بنيامين نتنياهو؛ وروني الشيخ، قائد شرطة "إسرائيل".

قدم السيد نجيب أموالاً لتجنيد الفلسطينيين وكذلك التدريب على الأسلحة في تركيا، لكن "المؤامرة" فشلت.

العنوان الأصلي:  World war 3 horror: Turkey and Israel on brink as Erdogan reiterates support for Hamas

الكاتب: JOHN VARGA

المصدر: Express

التاريخ: 18 كانون الأول / ديسمبر 2019

اخبار ذات صلة