ديانا رفيق أبو ريان (٢٩ عاماً) .. فنانة تشكيلية فلسطينية من مدينة حلحول، نشأت في عائلة مثقفة تهوى الفنون، فورثت الفن من تلك العائلة ما ساعد في اكتشاف موهبتها في سن مبكر، تضم لوحاتها قضايا وهموم الانسان الفلسطيني المتعلق بالحياة والمنفتح على الأمل.
وفي هذا السياق، تحدثت أبو ريان لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن موهبتها قائلة: " درست بكالوريوس إدارة أعمال ومحاسبة في جامعة القدس المفتوحة، وحصلت على دبلوم مدربة رياضية بشهادة بريطانية، عملت في مجال الفنون والرياضة، اكتشفت موهبتي منذ الصغر من خلال الأهل والمدرسة، ومشاركتي بالانشطة والمسابقات الفنية، وتشجيع وتحفيز الأهل، وتطورت مع الوقت، إلى أن أصبحت فنانة تشارك بالمعارض الدولية والمحلية".
وبينت أنها "شاركت في معارض بلبنان والأردن وتركيا ولندن، وعلى المستوى المحلي، في مدينة رام الله، والناصرة، وحيفا، ويافا، وبيت لحم، والخليل، ودورا، وكانت اللوحات تتضمن المناطق القديمة في فلسطين، ولوحات من الطبيعة"، مشيرة إلى أنها "تطرقت لعدة مدارس كالواقعية والسيريالية، والانطباعية، ورسم البورتريه الغامض، والعيون التي ترمز للتشويق والاثارة".
وأضافت: "رسمت أيضاً البورتريه المبهم الملامح للتعبير عن الواقع الذي لم يتضح له أي ملامح، في ظل هذه الحياة، وما يمر به الانسان، ويغلب على لوحاتي الأمل والألم والصراخ والحلم بالسلام مستخدمة الفرشاة والسكين وألوان الزيت والإكريليك ومواد من الطبيعة للدمج والتغيير والخروج عن الروتين".
وكشفت أن "هناك صعوبات تواجه الفنان الفلسطيني وتحديات كبيرة لإثبات الذات، وأطمح للوصول إلى العالمية، وإيصال صوتي لأكبر عدد من دول العالم".
وقالت إن "الفن أصبح قادراً على تخطي الحدود والمشاعر وتوصيل الصوت، لأن الفن هو اللغة التي يفهمها كل الشعوب، وهدفي أن أبين للعالم أجمع ان الفلسطيني يحب السلام ويطمح للعيش بكرامة وأمن وأمان، كما ويتميز الفلسطيني بأنه شخص موهوب يثبت نفسه أينما وجد، لذلك أطمح أن تصل لوحاتي إلى كل مدينة في هذا العالم".