وكالة القدس للأنباء - متابعة
استنكر ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، ما تعرض له، قائد لواء القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، من محاولة اغتيال فاشلة، معتبراً أنها "محاولة استهداف لفلسطين برمتها لما يمثله اللواء سليماني من داعم لقضية فلسطين وشعبها"، متمنياً له دوام الصحة والسلامة حتى يصلي في المسجد الأقصى محرراً من براثن الاحتلال.
وقال عطايا في اتصال هاتفي عبر فضائية "فلسطين اليوم": "هذه المحاولة هي من غيظ الأعداء من الصهاينة وحلفائهم الذين يدركون تماماً مدى أهمية الدعم الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مدى عقود من الزمن لفلسطين وللمقاومة الفلسطينية بكل تشكيلاتها ومكوناتها، ولم تبخل يوماً بكل ما أوتيت من إمكانيات وتقنيات أن تقدم لفلسطين وشعبها كل ما يلزمه من الدعم".
وأضاف: "لا ننسى أيضاً الشعب الإيراني الكريم الذي يدفع ثمناً باهظاً من أجل دعمه للشعب الفلسطيني من خلال العقوبات الاقتصادية التي تطال إيران وكل قوى المقاومة، والتي ستمر أيضاً ونتجاوزها وسننتصر عليها بإذن الله تعالى".
وتابع: "شلت أيديهم، وبوركت أيدي المقاومين وأيدي الداعمين للمقاومة على الدوام. لقد بات واضحا اليوم أن إيران أغاظت أعداء الأمة من الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني وكل حلفائهما من الغرب أو من الأنظمة العربية المتواطئة، بسبب النجاح الذي تحققه قوى المقاومة، والفشل الذي يلاحق المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة".
ولفت إلى أن "العدو يسعى من خلال هذه المحاولة الفاشلة للخروج من مأزقه، وتسجيل نقطة له بعد كل الهزائم التي حلت به. وانكشاف هذا المخطط الإجرامي دليل على يقظة الشعب الإيراني وأجهزته الأمنية، وهو أولا وأخيرا لطف إلهي، وبركة من الله تعالى، لأن المقاومة ما زالت بحاجة إلى رجال كاللواء سليماني، بحاجة إلى مقاومين لا يرون بأعينهم إلا فلسطين، ولا يعيش في وجدانهم إلا مقدسات فلسطين، ولا يتنفسون إلا نسيم فلسطين العليل وهواء القدس المبارك".
وختم عطايا كلامه مؤكداً أن"هذه المحاولة الفاشلة واليائسة لن تجدي نفعاً، ولن يستطيع أن يخرج هذا العدو الأمريكي والصهيوني من مأزقه وانكساره، سواء في غزة الأبية والضفة المقاومة، أم في سوريا واليمن حيث لحقت بمشروعه الهزيمة تلو الأخرى، ومني حلفاؤه بالخسارة الفادحة. لذلك اغتاظوا جداً، وباتوا يتخبطون أمام ضربات المقاومة المتتالية التي ستتوَج بالنصر المؤزر بإذن الله تعالى".
