تحت شعار دعم المرأة الفلسطينية المقاومة، عقد في بيروت على مدار يومين (26-27) الجاري، في قرية الساحة التراثية، ملتقى شارك فيه العديد من الهيئات والنُشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية، من إيران، والكويت والعراق، وسوريا، واليمن، ولبنان، وشخصيات رسمية وسياسية ودينية بارزة.
وفي السياق اعتبرت عضو هيئة أمناء الاتحاد العالمي لمساندة المرأة، صبيحة نباتي، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "دعم المرأة الفلسطينية هو واجب شرعي على كل مسلم وكل حر في العالم".
وأضافت: "علينا أن نوفر كل الإمكانات التي نملكها من أجل تحرير فلسطين".
بدورها قالت الأسيرة المحررة كفاح عفيفي، لـ"وكالة القدس للأنباء"، إن "المرأة الفلسطينية اليوم تعاني ضغوطاً في الداخل وفي الشتات، ودائما ما يحاولون إغراقها بالمشاكل المعيشية لتنسى القضية الفلسطينية".
وتابعت: "أمي على سبيل المثال هُجرت من فلسطين، وذاقت مرارة الهجرة والحرب مبكراً، ثم حملت السلاح لتكون ثائرة، وعاشت مجزرة صبرا وشاتيلا، وقدمت إخوتي شهداء فدفنتهم بيدها، وها هي الآن ترى أحفادها بعد معاناة طويلة يُمنعون عن أبسط حقوقهم في العمل"، مشيرة إلى "أن المرأة الفلسطينية في لبنان تعاني الأمرَّين نتيجة بُعدِها عن وطنها الحبيب، وحرمانها من أبسط حقوقها المدنية والاجتماعية والإنسانية".
وتمنت عفيفي أن "يكون الملتقي حجر أساس لتحسين الظروف المعيشية للمرأة الفلسطينية في المخيمات".
من جهتها أبدت مديرة كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، باسمة شقير، لـ"وكالة القدس للأنباء"، "اعتزازها بالمرأة الفلسطينية التي تُعلِم العالم درساً مهماً في الحياة، عنوانه الإرادة والصمود والتميز في كافة المجالات"، موضحة أن "القضية الفلسطينية هي القضية الأم بالنسبة لنا، فالقدس هي أولى القبلتين والدفاع عنها هو الدفاع عن ديننا".
بدورها أعربت أسماء شعبان، وهي إحدى المشاركات في الملتقي، لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن "إكبارها بالمرأة الفلسطينية وأدوارها المقاومة في المجالات كافة"، مشيرة إلى أن "منزل جدها كان قد استقبل من قبل الشهيدين الدكتور فتحي الشقاقي، وياسر وعرفات، والكثير من المقاومين".
ودعت في ختام حديثها إلى "ضرورة إنشاء صندوقٍ دائمٍ لدعم أهلنا في قطاع غزة المحاصرين".
وترامن ملتقى دعم المرأة الفلسطينية المقاومة، مع أسبوع الانتفاضة الذي امتد ما بين 22 و28 أيلول الجاري، والذي هدف إلى ترسيخ وتشجيع المنتفضين في وجه الكيان الصهيوني.