قائمة الموقع

سحويل لـ"القدس للأنباء": "إلى الأبد" يجسد تفاصيل وجمال القدس

2019-09-28T07:46:08+03:00
وكالة القدس للأنباء - مريم علي

رفيدة سحويل.. فنانة فلسطينية لاجئة من مدينة المجدل، تعيش في مدينة غزة، لم تزر القدس يوماً، لكنها استطاعت أن تكسر حصارها في القطاع من خلال ٣٥ لوحة تم عرضهم مؤخراً في معرضها الفني "إلى الأبد" جسدت من خلالها تفاصيل مدينة القدس بتصورها وما قرأته عن جمال هذه المدينة المحتلة.

حظيت رفيدة بدراسة الفنون الجميلة وتخصصت في الرسم والتصوير اللوني في جامعة الأقصى درجة بكالوريوس، كما ودرست التربية أيضاً بالجامعة ذاتها، وتعمل في مجال التفريغ النفسي عن طريق الرسم، وصناعة دمى المسرح والتدريب فيه، كما وتعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي والتصميم الدعائي، وتعطى وقتاً كافياً لانتاج أعمالها الفنية .

وعن معرضها "إلى الأبد"، قالت لـ"وكالة القدس للأنباء"، ان "المعرض يجسد تفاصيل وجمال مدينة القدس بأرضها القديمة وشوارعها وسكانها"، مبينة أن " هدفي من المعرض هو ايصال رسالة للعالم الخارجي بأن القدس أرض تصدر السلام والمحبة، رغم الانتهاكات التي يقوم بها العدو الصهيوني بحق هذه الأرض الطاهرة".

وأوضحت أن عنوان المعرض "جاء للتأكيد على أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، وأن القدس كانت وما زالت وستبقى فلسطينية رغم أنف الحاقدين، وجميع اللوحات المعروضة تتحدث عن القدس فقط، فهو معرض مقدسي بامتياز حيث أظهرت اللوحات تفاصيل ثرية لتحرر المدينة، وتؤكد على حضورها الدائم"، مشيرة إلى أن " اهتمامي بالقدس جاء للفت أنظار العالم الخارجي إليها ولزيادة تعريف الناس عليها خصوصاً من لم يزرها، فيجب أن نحافظ على قدسيتها ومكانتها ونشر المعرفة حول فلسطينيتها وعروبتها، لأننا إن سمحنا بوجود الجهل، فإننا نمنحه القوة، لذلك اليوم أروي قصتها في لوحات عبر ضربات الفرشاة والألوان المتعددة لتشكل ذاكرة بصرية تترسخ في الذاكرة، لتكون العودة إلى الأصل وحياكة شبكة قوية من المعلومات التي يمكنها أن تهديء أفكارنا المتشابكة حول الأمان والسلام، لتنال المدينة وجميعنا حياة أفضل ننتظرها ونستحقها إلى الأبد".

وبينت أنها "استخدمت في معرض "إلى الأبد" تقنية التصوير اللوني، باستخدام خامة ألوان الاكريلك، وبعضها ألوان زيت، وأيضاً هناك أعمال وسيطها تصوير لوني بتقنية تركيبة، بالإضافة إلى أنه لدي أعمال بتقنية الكولاج".

يشار إلى أن سحويل حصلت على 4 جوائز محلية بالمركز الأول متعددة بمجالات الفن التشكيلي " التصوير اللوني والفيديو آرت والأعمال الإنشائية"، كما وحصلت على الجائزة التقديرية لمسابقة الفنان الشاب- مؤسسة عبد المحسن القطان للعام 2010، وقدمت معرضاً شخصياً أول في عام 2011 بعنوان " كائن 86 "،ومعرضاً شخصياً ثانياً في عام 2012 بعنوان " بأي اتجاه "، ومعرضاً شخصياً ثالثاً في عام 2019 بعنوان "مواجهة".

كما ولها الكثير من المشاركات في المعارض الجماعية والورش الفنية والمهرجانات الفنية الدولية والمحلية، قدمت أول معرض في فن الفيديو ارت فردي فلسطيني في عام 2019 اكتشفت موهبتها منذ الصف الثالث وتزاول العمل الفني بشكل احترافي منذ 13 عاما، و

تمارس مهنة تعليم الفنون في وزارة التربية والتعليم وهي عضو في الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين.













اخبار ذات صلة