أكدت "لجنة المتابعة الفلسطينية في لبنان"، على "استمرار التحركات الشعبية الرافضة لقرار وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، وعلى ضرورة الغاء القرار وإعادة القضية إلى الحكومة اللبنانية، والغاء إجازة العمل بالكامل، للاجئين الفلسطينيين في لبنان".
وقالت اللجنة، في بيانٍ لها تلقت "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، مساء اليوم الأحد، "إن الأيام الماضية كانت بالنسبة لنا أياماً غير عادية، واستطعنا رفع صوتنا ضد الظلم والتمييز، وطالبنا بحقوقنا خاصة حقنا في العمل، وتظاهرنا بشكل إنساني وحضاري، دفعت كل العالم لاحترامنا وتقدير وعينا، والإشادة بتحركاتنا الشعبية الحاشدة الضخمة".
وأضافت: "فجأة ودون سابق انذار، يخرج مجرم ويغتال الإنسان البريء حسين علاء الدين يطلق عليه من الخلف رصاصات الغدر والجبن، ثم يظهر والد هذا المجرم ليقوم باطلاق النار مرة ثانية ويجهز على الإنسان البريء، الذي لم يرتكب جريمة أو أية خطيئة".
وتابعت: "ندين جريمة القتل الجبانة التي ارتكبها بلال العرقوب وابنه، ونعتبرها اعتداء على كل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ونعتبر أن هناك أدوات أمنية قذرة، حركت العرقوب ليرتكب جريمته يوم جمعة الغضب الثالثة، وأثناء المسيرة في مخيم عين الحلوة".
وختمت اللجنة بيانها بالقول: "نحيي اجماع الموقف السياسي والشعبي على مواجهة ظاهرة العرقوب وإنهائها، كما نحيي كل من شارك في إنهاء هذه الظاهرة الإرهابية، ونقدم خالص العزاء والمواساة إلى أهالي المغدور علاء الدين، ونعتبره شهيد كل الشعب الفلسطيني".