/لاجئون/ عرض الخبر

تقرير في توقيت خاطئ..

سحب هولندا وسويسرا تمويلهما من "الأونروا "يُشعل معركة البقاء قبل شهر من تجديد الولاية

2019/08/01 الساعة 07:30 ص

نيويورك - وكالات

تشهد أروقة "الأمم المتحدة" و(الأونروا) خلال هذه الأيام معركة شرسة قبل شهر من تجديد ولاية (الأونروا) لثلاث سنوات، وليكون توقيت صدور تقرير بشأن قضايا فساد مالي وإداري، محل شبهات ويضع العديد من علامات الاستفهام حول المنتفع الوحيد لإصدار مثل هذا التقرير في هذا الوقت.
نتائج التقرير لاقى صدى لدى دول أوروبا، وخاصة سويسرا وهولندا اللتان سارعتا لوقف التمويل لـ"الأونروا"، ليسجل راسمو خطة الايقاع بالأونروا أول أهدافهم، وليبقى أكثر من شهر لدى الفلسطينيين للدخول لمعركة جديدة للدفاع عن (الأونروا) وحقوق اللاجئين وإحباط صفقة القرن.
 عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي أكد اليوم الخميس، أن اجتماعاً سيعقد اليوم، لبحث آليات تطبيق قرارات دعم صمود أبناء شعبنا الفلسطيني ضد الاحتلال .

سحب الدعم مستهجن
واستهجن أبو هولي خلال تصريحات إذاعية، التقرير الذي صدر مؤخراً عن الأمم المتحدة بشان الأونروا، وقال: "إن تسريب تقرير تحقيقات مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة دون الوصول إلى النتائج النهائية محاولة مكشوفة ومبيتة لإضعاف الاونروا وابعاد المانحين عن دعمها والتأثير على عملية التصويت لتجديد تفويضها".
وبين أن مؤتمر تجديد ولاية "الأونروا" في الجمعية العامَّة سيكون أيلول/سبتمبر القادم".
وقال أبو هولي: "إن حملة أمريكية "إسرائيلية" تستهدف  وكالة الغوث، وتسريب التقرير دون نتائج يسهل ما تسعى له الولايات المتحدة و"إسرائيل" في انهاء الاونروا، والولايات المتحدة تضغط على الدول لسحب تمويلها وافشال تجديد ولايتها، معرباً عن اسفة لسحب هولندا وسويسرا  لتمويلهما .
وأشار الى ان اللجنة التنفيذية ستضع خطة لإفشال ما تقوم به الولايات المتحدة / من تشكيك وتحريض للدولة التي تمول الاونروا، بالإضافة الى العمل على دعم التفويض لثلاث سنوات .
وشدد على ان (الأونروا) هي مؤسسة اممية انشئت بموجب القرار 302 لتقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية والاغاثة والتشغيل الى ما يقارب 6.2 مليون لاجئ فلسطين يقيمون في 58 مخيماً في مناطق عملياتها الخمسة في الاردن وسوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس لافتاً الى ان دعم وتمويل المانحين الذي يصب للأونروا كمؤسسة اممية وليس كأفراد يجب ان يستمر ويتضاعف لتأدية مهامها وخدماتها للاجئين الفلسطينيين.

مشعشع: ضغوط خارجية
وقال الناطق باسم الوكالة سامي مشعشع إنَّ ضغوطًا خارجية تمارس على الوكالة في ظلِّ محاولات للتشكيك بدورها، مشيرًا إلى أنَّ الدعم الكبير الذي حصلت عليه في العام (2018) ومكَّنها من تعويض الفاقد الأميركي والتبرعات التي حصلت الوكالة عليها خلال العام الجاري، هي رسالة قوية للمشككين بأنَّ هناك ثقة كبيرة بالدول المتبرعة والدول المضيفة للوكالة.
وأضاف المتحدّث باسم الأونروا في تصريحات إذاعية له، أنَّ مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة في نيويورك كان أخطر الوكالة في بداية العام الجاري بأنَّ هناك تحقيقًا سيتم عمله بناء على اتهامات وهذا التحقيق ما زال جاريًّا ولم ينته ولم تصدر عنه أية نتائج.
وأوضح سامي مشعشع أنَّ الوكالة تعاملت بالكامل مع التحقيق وحال صدور نتائجه سيجري التعامل معها، مؤكّدًا أنَّ الهمَّ الأساسي للأونروا ينصبُّ حاليًّا لضمان بدء العام الدراسي في وقته، وتجديد ولاية الأونروا في الأمم المتحدة في اجتماعها المقرر في أيلول المقبل لتواصل عملها في خدمة اللاجئين.
وتقدِّم الوكالة خدماتها لأكثر من (6.2) مليون لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية بما في ذلك شرقي القدس، وغزة وسوريا والأردن ولبنان.
وفي (2018)، أوقفت واشنطن دعمها المالي للأونروا المقدر سنوياً بـ (360) مليون دولار، بعد تقديمها مبلغ (60) مليوناً مطلع العام ذاته.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/142983

اقرأ أيضا