صيدا – وكالة القدس للأنباء
أوضح منسق العلاقات الخارجية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان شكيب العينا بأنه حتى الآن لا يزال وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان على موقفه، الرافض لإعفاء اللاجئ الفلسطيني من إجازة العمل، لكنه يعد بـ"تسهيلات نظرا لخصوصية اللاجئ الفلسطيني".
وأكد العينا في تصريح لصحيفة "فلسطين" بأن هذه التسهيلات لا تقنعنا؛ لأن اللاجئ الفلسطيني لا تنطبق عليه إجازة العمل".
وحذر من أن فرض "إجازة العمل" على اللاجئ الفلسطيني في لبنان "تجعله عرضة لملاحقات في المستقبل، بالتالي تسقط عنه صفة اللاجئ"؛ مردفا: حتى لو كانت وزارة العمل ستطبق شروط إجازة العمل وتدفع مالا للاجئين الفلسطينيين فإن ذلك أيضًا ليس لمصلحتهم؛ حتى لا يُثبّت شيئا يمس قضيتهم.
وتابع: "أن الأمر معلق الآن عند نقطة أن القانون بحاجة إلى قانون يلغيه".
وأوضح أن "أبو سليمان يصر على تطبيق القانون الذي يعرض قضية اللاجئ الفلسطيني إلى الخطر، خاصة في هذا التوقيت الذي تروج فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصفقة القرن الرامية لإنهاء القضية الفلسطينية".
وبيّن العينا أن "اللاجئ الفلسطيني في لبنان يعاني منذ 71 سنة الحرمان من أبسط حقوقه المدنية والإنسانية والاجتماعية التي تساعده على الصمود ضد مشاريع ما يسمى التوطين والوطن البديل".
وختم قائلا: "حتى الآن لم تقر الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهم الذين رفضوا مشاريع التوطين، ويتمسكون بحق العودة وقدموا في ذلك أمثلة كثيرة منها مسيرات العودة التي انطلقت في 2011 على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة سنة 1948، وهذا أكبر دليل على أنه لو أتيح لهؤلاء اللاجئين العودة إلى وطنهم لفعلوا ذلك فوراً".
