قائمة الموقع

الحراك الشعبي يتواصل لليوم السابع عشر على التوالي .. وصيدا تنتفض دعماً

2019-07-31T07:32:31+03:00
مسيرة صيدا
وكالة القدس للأنباء – خاص

احتجاجاً على قرار وزير العمل اللبناني كميل أبوسليمان، يواصل الحراك الشعبي السلمي الفلسطيني مسيراته لليوم السابع عشر على التوالي، وتقام داخل المخيمات الفلسطينية لقاءات ومشاورات لتنظيم العمل وتطويره. في هذا السياق، تنظم اليوم الأربعاء القوى الوطنية والتقدمية اللبنانية وقفة تضامنية عند المدخل الغربي لمخيم مارالياس في بيروت، كما ينفذ اعتصام شعبي حاشد عند مدخل مخيم شاتيلا قرب عيادة الأونروا.

ونظم اللقاء السياسي الشعبي اللبناني الفلسطيني، تظاهرة أمس في مدينة صيدا، شارك فيها الآلاف من أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني، حيث انطلقت التظاهرة من ساحة الشهداء، ورفعت الأعلام اللبنانية والفلسطينية واللافتات التي طالبت الحكومة اللبنانية بإعطاء اللاجئ الفلسطيني في لبنان جميع حقوقه الإنسانية والاجتماعية.

وتعتبر التظاهرة هي الأولى في مدينة لبنانية شجباً لقرار وزير العمل أبو سليمان، وألقى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، النائب الدكتور أسامة سعد كلمة توجه فيها بالتحية باسم اللقاء السياسي الشعبي اللبناني الفلسطيني:" للثائرين والمنتفضين من صيدا الأبية ومن مخيماتها المقاومة ومن كل لبنان، وإلى أهلنا الصامدين في فلسطين في وجه العدو الصهيوني."

وأوضح سعد، أن "الشعبين اللبناني والفلسطيني كانا معاً على مدى عقود من الزمن في النضال والكفاح، وسيبقيا معاً الى أن نعود جميعاً إلى فلسطين المحررة من النهر إلى البحر"، مشدداً على أن "الشباب الفلسطينيين الذين يُحرمون اليوم من حقوقهم الإنسانية والاجتماعية هم جيل التحرير لفلسطين المحتلة، لذلك علينا دعمهم بدلاً من أن نضيق الخناق عليهم".

وأشار إلى أن "الإجراءات التي اتخذها وزير العمل هي إجراءات ساقطة لا تزال تُغطى من قبل الحكومة"، معتبراً أن "هذا القانون ظالم وساقط".

وأضاف سعد: "عندما يكون القانون ظالم، ويكون له إنعكاسات خطيرة على أمن البلد واستقراره ومعيشة الناس، قليسقط هذا القانون".

وجدد الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" التأكيد على مواصلة النضال من أجل إقرار الحقوق الاجتماعية والإنسانية والمدنية للشعب الفلسطيني الشقيق، وإسقاط مشاريع التوطين والتهجير".

وكان لرئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران " عطالله حنا رسالة صوتية الى المتظاهرين في صيدا،جاء فيها:
" يسعدني أن أشارككم وأخاطبكم من القدس الشريف عاصمة فلسطين، من منطقة وادي حمص المنكوبة، من ضواحي القدس،حيث قضى العدو على أكثر من سبعين منزلا،وأحدث كارثة انسانية وشرد العائلات. المشهد الذي نراه أمامنا لهذا التدمير يذكرنا بالنكبة وما حل بالشعب الفلسطيني، والنكبة هي واقع نعيشه في كل يوم وكل ساعة".

وأضاف: " أحييكم وأحيي النائب أسامة سعد بإسمي وبإسم الوفود المتضامنة مع حي وادي الحمّص وبإسم أبناء القدس المنكوبين، والذين أخرجو بالقوة من منازلهم قبل تفجيرها. وأتمنى لنشاطكم أن يكون ناجحاً وأن يوصل رسالة فلسطين إلى حيث يجب أن تصل"  

وأوضح  أن :" اللاجئون الفلسطينيون في لبنان لا يطلبون المستحيل بل حقوقهم المدنية، وهي أبسط الحقوق ليتمكنوا من إعالة أنفسهم وعائلاتهم في المخيمات الشاهدة على الظلم التاريخي الذي حل بشعبنا الفلسطيني".

وأكد " أن هدف الفلسطينيين العودة إلى وطنهم، ففلسطين بانتظاركم، كل فلسطين من بحرها الى نهرها وعاصمتها القدس، القدس بانتظاركمكما تنتظر ابناءها الذين تركوها عنوة عام 1948 انتم ضيوف في لبنان الى حين العودة الى وطنكم".

وأضاف "نحن نحب لبنان ونعتبره بلدا شقيقا  وشعبا شقيقا، وهو من احتضن اللاجئين الفلسطينيين منذ النكبة حتى اليوم.
وأناشد السياسين اللبنانين من أجل التضامن مع اللاجئين والوقوف الى جانبهم ليتمكنوا من الحصول على حقوقهم المدنية ريثما يعودوا الى وطنهم"

وختم كلمته: " أحيي المبادرين والمشاركين في هذه التظاهرة، وأؤكد أن الفلسطينيين لا يريدون الا أنتحترم حقوقهم من أجل العيش بكرامة" .









اخبار ذات صلة