وكالة القدس للأنباء – خاص
أفاد مندوبو " وكالة القدس للأنباء " في المخيمات الفلسطينية، أن مسيرات الغضب والاحتجاج ما زالت مستمرة ضد قرار وزير العمل اللبناني، كميل أبوسليمان المتعلق بموضوع العمل والمؤسسات الفلسطينية، وأكدوا أن المحتجين أقفلوا المداخل بالاطارات المشتعلة والموانع الحديدية ومنعوا إدخال المواد الغذائية واللحوم.
وأشاروا إلى أن محلات تجارية لبنانية عدة أقفلت أبوابها تضامناً مع الفلسطينيين، داعين إلى ضرورة إنهاء موضوع إجازة العمل كما يطالب به الفلسطيني، وأكد المندبون أن المعتصمين سينفذون اليوم مسيرات عدة وفق برنامج تشارك فيه القوى والفعاليات الفلسطينية.
ودعا وزير العمل اللبناني الأسبق، طراد حمادة، وزير العمل الحالي، إلى حل قضيّة عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بإصداره قراراً ينظّم عمل الأجانب، وإضافة أربع كلمات فقط، تنص على "أنه يُستثنى اللاجئون الفلسطينيون من أحكام هذا القرار"، عندها تتم مُعاملة الفلسطيني كما اللبناني، لأنّه لاجئ مُسجّل في سجلات وزارة الداخلية، والبلديات "دائرة الشؤون السياسية".
وشدّد الوزير في حديث تلفزيوني، على أنّ "العلاقات اللبنانية - الفلسطينية لا يُمكن أنْ تتزعزع بواسطة أهواء سياسية، وأن اللبنانيين والفلسطينيين يرفضون التوطين ويُواجهون الضغوطات المُتعدّدة، وقال: "يجب مُعاملة اللاجئ الفلسطيني بطريقة مُختلفة عن اليد العاملة الأجنبية، والقوانين السارية على الأجانب يجب ألا تعتبر الفلسطيني عاملاً أجنبياً".
