تفاوتت نسب النجاح في الشهادة المتوسطة البريفيه بمدارس "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بين منطقة وأخرى، وفق النتائج الأولية، فبلغت النسبة العامَّةُ في صور 40.7٪، وفي البقاع 47٪، وفي صيدا 42٪. وفي بيروت 56.6٪. وفي الشمال أظهرت أقل من النّتائجِ في السنوات الماضية.
وفي الحصيلة قدرت النسبة العامة بـ ٤١.٩٪ في كل المدارس، وقد احتلت الدرجة الأولى مدرسة الفالوجة للبنات في مخيم عين الحلوة وأقلهم نسبة مدرسة صفد في المخيم نفسه.
وفي ما يلي جدول يظهر التفاصيل حسب شبكة " أحفاد الإخبارية "
وقد عكست هذه النتائج تداعيات واسعة لدى التربويين الفلسطينيين واللجان الشعبية والأهالي، فدعوا إدارة الأونروا بشكل عاجل وفوريٍّ إلى إعادة النظر في سياستها التربوية، وفي هذا السياق أعاد مدير ثانوية دير ياسين، فتح شريف، أسباب التراجع إلى التالي:
- سياسة التّرفيع الآلي
- زيادة عدد الطلاب في الصّف الواحدِ
- ثبات عدم الجدوى المأمول للنظام التربوي الجديد
- عدم فاعلية مدوّنات السلوك
- صرفُ ميزانياتٍ باهظة وضخمةٍ على مشاريعَ بحاجة الى تقييم حقيقي
هذا ولم يتم فصل هذه النتائج المترتبة على الواقع الاجتماعي، ودعا إلى إعلانِ حالةِ الطوارئ في دائرة التربية والتعليم، وذلكَ لاستدراكِ الدّورة الثانيةِ، ووضعِ الخُططِ اللازمةِ، وناشد إلى عقدِ مؤتمر تربويٍّ، يدعو له مدير عام الأونروا، ويشاركُ فيه دائرةُ التربية والتعليم، وخبراءُ تربويّون، ومدراءُ مدارس، ومعلمون، والمجتمعُ المحليّ، والفصائلُ، واللجانُ الأهلية والشعبية، ويكونُ على رأس القائمةِ مناقشةُ السياسةِ التربويةِ الجديدةِ وإعادةُ النظر فيها، بما يُحقّقُ مصلحةَ الطلاب، ورسالةَ الأونروا، وأكد رفضه تعليقَ مسؤولية هذه النتائج على مدراء المدارس والمعلمين والتّربويّين.
وحذرت جمعية "راصد" كجمعية حقوقية تدافع عن حقوق الإنسان من الانهيار الكامل للنظام التعليمي في الأونروا بين 2023 و 2025 وطالبت إدارة الأونروا في بيروت والمفوض العام للوكالة إلى عقد مؤتمر موسع بالشراكة أو التعاون مع المجتمع المدني، ومقاربة أنظمة التعليم مع البيئة الإنسانية التي يعيشها اللاجىء الفلسطيني بكل اختلافاتها بأماكن عمل الأونروا.