أكد مسؤول العلاقات الخارجية في "حركة الجهاد الإسلامي" في بيروت، محفوظ منور، أن ورشة المنامة ولدت ميتة قبل أن تبدأ، وأنها لم تصل لأي نتيجة. موضحاً أن "صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير حاول التخفيف من مستوى التوصيف والتسمية لهذه الورشة حيث كانت صفقة، ومن ثم أصبحت فرصة وبالأخير أصبحت ورشة، وكل ذلك يؤكد بأن هذه الورشة لن تصل إلى ما تصبوا إليه لأن العنصر الفلسطيني وهو المعني الأول بها كان غائباً عنها، بل ويعمل على مواجهتها".
ولفت منور في سلسلة مقابلات على فضائيات "المنار والميادين واللؤلؤة"، أن ورشة المنامة قد تكون نقطة تحول في صراعنا مع الاحتلال والسياسات الامريكية التي تريد أن تفرض واقع جديد على المنطقة، وإدخال الكيان الصهيوني ضمن المنظومة العربية...
وأكد أن هذه المؤامرات التي تحاك اليوم كانت موجودة في السابق، ولكن اليوم ظهرت إلى العلن، مشيراَ إلى أن "أحد حسنات ترامب أنه ألغى اللون الرمادي في هذا الصراع القائم منذ عقود، ولم يعد هناك شيء تحت الطاولة، وتبين من يقف مع فلسطين ومن يقف ضدها وضد مشروعنا بالتحرير والعودة".
وكشف مسؤول العلاقات في الحركة أن صفقة القرن لا تستهدف فقط الفلسطينيين، بل هناك دول عرب متضررة، مؤكداً أن الموقف الذي حدث على المستوى العربي يبرهن أن المواطن العربي، والنخب العربية ما زال يراهن عليها.
وأكد منور أن الاجراءات الأمنية التي كانت تحيط بالوفد الصهيوني المشارك بالورشة، هي "دليل قاطع على أن الشعب البحريني يرفض هذه الورشة"، منوهاَ الى أن الوقفات والمسيرات التي جابت معظم أنحاء العالم، هي دليل قاطع على أن فلسطين ستبقى ارضاً عربية اسلامية ولا يمكن التخلي عنها مهما حصل، ولن تبقى فريسة للمخططات والمشاريع الصهيو أمريكية.