صيدا – وكالة القدس للأنباء
بمناسبة عيد الفطر المبارك، جال اليوم الثلاثاء، منسق العلاقات الخارجية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، شكيب العينا، ومسؤول العلاقات الخارجية في مخيم عين الحلوة عمار حوران على فعاليات مدينة صيدا العلمائية والسياسية، حيث شملت الجولة دار الإفتاء ونواباً وعلماء، وأحزاباً، قدم خلالها وفد "الجهاد" التهاني والتبريكات بالعيد.
والتقى وفد "حركة الجهاد" كلاً من النائب بهية الحريري، بحصور أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري في دارتهم بمجدليون، وأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد في مكتبه، ومفتي مدينة صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان في مقره بالمحكمة الشرعية السنية، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة وإمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود في مكتبه، والشيخ عفيف النابلسي في مجمع الزهراء، والمسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب بسام حمود في مكتبه، بحضور قيادة الجماعة في صيدا، ورئيس بلدية صيدا السابق، الدكتور عبد الرحمن البزري، ورئيس تيار الفجر، عبد الله الترياقي، ومقر حزب التحرير الاسلامي، وإمام مسجد الغفران، الشيخ حسام العيلاني.
وتداول الوفد، خلال الجولة، بالمستجدات السياسية في المنطقة بشكل عام وما تخطط له الإدارة الأميركية والعدو الصهيوني من أجل تطبيق "صفقة العار"، التي يرفضها شعبنا الفلسطيني وقواه الحية.. كما تناول الحديث الوضع الفلسطيني في لبنان، في ظل المعاناة الصعبة التي يرزح تحتها اللاجئون الفلسطينيون.
وأكد الوفد الحركي على حرص كل الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية على نسج أفضل العلاقات مع الجوار اللبناني، وإزالة كل ما من شأنه تعكير العلاقات الفلسطينية اللبنانية لما فيه مصلحة الشعبين، وضرورة العمل على تحسين أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية والمدنية للاجئين الفلسطينيين.
وشكر الوفد الشخصيات والقوى والفاعليات الصيداوية، على ما أبدته من حرص على التعاون وبذل كل الجهود للتخفيف من معاناة أبناء المخيم، وتأكيدها على رفض كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقة المتينة بين المخيم ومحيطه.
