وكالة القدس للأنباء - مريم علي
هديل السقا.. (24 عاماً) من قطاع غزة، حاصلة على درجة البكالوريوس في تخصص العلاج الطبيعي من "جامعة الأزهر"، اكتشفت موهبتها وحبها للألوان بالصدفة، بعد أن مرت بظروف صعبة أجبرتها على تفريغ طاقتها وألمها، فرسمت أجمل اللوحات، لتبرهن مقولة أنه من رحم المعاناة يخلق الإبداع.
وفي هذا السياق، تحدثت السقا، لـ "وكالة القدس للأنباء"، عن بداية تعلقها بالرسم، قائلة: "بدأت علاقتي مع الألوان من سنة تقريبا، مررت بظروف صعبة كنت حزينة ومحطمة فرغت مشاعري بالألوان على لوحة، وكانت النتيجة مبهرة للبعض، ما دفعني وشجعني لإكمال ما بدأت به"، مضيفة: "تابعت الرسم وطورت من موهبتي، وتعلقت بالرسم والألوان كثيراً، بعد أن حازت لوحاتي على إعجاب الأهل والأصدقاء ومتابعين السوشيال ميديا".
وأشارت إلى أن" الفن التشكيلي هو منصة تفريغ لمشاعري وأفكاري وخوفي وقلقي وراحتي وسعادتي، الألوان ولوحات الرسم يستوعبون كل مشاعري، وكل كلام في بالي غير قادرة على التعبير عنه بالصوت والكلام"، مبينة أنها " غالباً ما أركز في لوحاتي على مشاعري، وأفكاري المختلفة، فأنا أرسم ما أشعر به، ولا أستطيع التحدث فيه".
وفي نهاية حديثها، أوضحت أنها "لم أشارك في أي معارض سابقة، لكن بدأت بالتفكير في التحضير لمعرض خاص، أعرض فيه لوحاتي ورسوماتي"، مضيفة: "أتمنى أن أستمر بالرسم، وأن لا أفقد شغفي وحبي للرسم، ولا أنشغل بأعمال أخرى تلهيني عنه، فهو راحة للنفس، وملجأ لكل إنسان غير قادر عن التعبير، ليفرغ مشاعره على ورق".