قائمة الموقع

الفنانة سلامة لـ"القدس للأنباء": لوحاتي تناولت القضايا الوطنية وجمال المكان

2019-05-30T08:21:43+03:00
وكالة القدس للأنباء - مريم علي

غادة سلامة (23 عاما).. فنانة فلسطينية موهوبة في سن الزهور،  من مدينة المجدل، تقيم في خانيونس، اكتشفت موهبتها في الرسم منذ الصغر، فكانت تعشق الرسم والألوان، جمعت بين تربية الرياضيات والفن التشكيلي، وحاصلة على شهادة كامبردج البريطانية العالمية.

وفي هذا السياق، تحدثت سلامة ل"وكالة القدس للأنباء" عن بداياتها، قائلة: "بدأ شغفي للرسم من عمر صغير جداً (٣ سنوات) واكتشف أهلي الموهبة لدي، وتم تسجيلي بعدة دورات في المرحلة الإبتدائية، وشاركت في عدة مسابقات وفعاليات في هذه المرحلة، والمرحلة الإعدادية أيضا"، موضحة أنها "في المرحلة الثانوية انتقلت نقلة نوعية لعالم الفن ككل من جميع أبوابه (الرسم بالألوان الاكريليك، والألوان الزيتية، ورسم الجرافيك، والرسم بالحرق، والرسم بالفحم) خلال إلتحاقي بورشة مجانية بعد إنتقائي من عدد كبير من المتقدمين للمنحة، ومن بعدها بدأ مشواري الفني بالمشاركة بعدة معارض".

وأوضحت أن "الفن التشكيلي بالنسبة لي هو كل عمل ابداعي جديد ينتمي للفنان يعبر فيه عن أفكاره ومشاعره، سواء كان على شكل لوحة أو مجسم أو منحونة"، مشيرة إلى أنها "في البداية كنت أركز في لوحاتي على  المواضيع الوطنية، وذلك من بداية الحروب الثلاثة،  لأوّصل رسالتي عما يعانيه شعبنا، ثم انتقلت للرسم الذي يطفي جمالاً للمكان، رسم الديكور(المودرن) وخططت لبناء مشروع مختص بذلك (مشروع TwinsArt) مع أختي التوأم التي لديها نفس الموهبة، ففكرة المشروع كانت في إنتاج لوحات فنية بشكل يتناسق مع الديكور والأثاث المنزلي، من خلال تكوين وصنع قطع ديكورية تكمّل تلك اللوحات، بحيث يتشكل بذلك طقم ديكوري متناسق يضفي جمالاً فريداً للمكان، ذو طابع جديد وحديث".

وعن الصعوبات التي واجهتها قالت: " في بلادنا نعاني من قلة تقدير الفن وقلة توفر الفرص، ولكن رغم ذلك، ورغم كل الصعوبات أطمح إلى افتتاح متجر متخصص لبيع لوحات المودرن الديكورية، وأسعى دائما لتقديس الفن، وبيان مدى تأثيره على النفس، ومدى القيمة الجمالية التي يضيفها على الأماكن، وأتمنى أن ينتشر الفن في البيوت وفي بلدنا على وجه الخصوص".

وفي نهاية حديثها بينت سلامة أنها حاصلة على شهادات شكر عدة، نتيجة مشاركتها في المعارض منها: " شهادة شكر في سن لا يتجاوز 17 عاماً بعد معرض تعلم بلغة الفن، برعاية "مؤسسة طلائع التربوية"، وذلك بعد عقدها ورشة تدريب في جميع أنواع الفن، هذا وحزتُ على مرتبة أفضل فنانة للرسم بالحرق من بين المشاركين، كما حصلت على شهادة شكر بعد مشاركتي في الرسم المباشر أمام الجماهير على أرض السرايا بغزة ،في المعرض الأضخم "إني اخترتك يا وطني"، وشهادة من مؤسسة "دوحة الابداع للثقافة والفنون" نتيجة مشاركتي في معرض صدى الابداع بغزة سنة 2015، وأيضا شهادة شكر من مركز "سفراء شباب فلسطين" وذلك على جهودي في انجاح معرض "ما زلنا" بقرية الفنون والحرف بغزة ، سنة 2014، وشهادة شكر من "مفوضية الأسرى" لجهودي المبذولة في خدمة قضية الأسرى من خلال لوحاتي، وذلك سنة 2014، كما حصلت على شهادة لمشاركتي في معرض "العودة حق كالشمس" برعاية "مؤسسة دوحة الإبداع للثقافة والفنون" سنة 2015، ومعرض "أحرار رغم الحصار" الذي أقيم في "الجامعة الإسلامية" في عام 2015"، مضيفة أنها "شاركتُ برسم جدارية بعنوان الصحة في عام 2010 وجداريات لمؤسسات خاصة في عام 2016، وحصلت على شهادات لدخولي عدة دورات فنية ، واكتسابي معظم مهارات الرسم، وحصولي على جوائز عدة أولها جائزة مسابقة أقامتها مؤسسة عبد المحسن القطان في عمر لا يتجاوز 10 سنوات".

اخبار ذات صلة