أدان أمين سر القوى الإسلامية، في مخيم عين الحلوة، الشيخ جمال خطاب، الحادثة الأخيرة التي وقعت في حي حطين الجمعة الماضية، والتي ذهب نتيجتها الشاب محمد خليل أبو الكل.
ولفت خطاب في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "ما جرى هو عملٌ جبانٌ وغير مقبول ولا يخدم مصالح أهلنا في المخيم، مطالباً بتسليم الفاعلين إلى الجهات الأمنية كي ينالوا العقاب.
وناشد خطاب الأمن الوطني الفلسطيني، وحركة فتح، السباقين في الحرص على أمن وسلامة شعبنا في المخيمات، إلى عدم معاقبة حي بكامله نتيجة أفعال قام بها فرد تكون نتائجها كارثية على أهلنا ومخيمنا، مبيناً أن حي حطين ولوبية ملاصقين لقرى ومباني ومؤسسات لبنانية ومن شأن أية حدث بتلك المنطقة أن يطال الجوار اللبناني ويصيب الأبرياء ويسئ للعلاقة الأخوية التي تربطنا مع أهلنا في تلك الأحياء والمناطق.
وكان لقاء للقيادة السياسية الفلسطينية عقد اليوم بحضور ممثلين عن لجان "حطين" و"لوبية" ولم يصدر أي بيان رسمي عن اللقاء، وقد علمت "وكالة القدس للأنباء" أن القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية مجتمعة على تسليم القاتل إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية.