قائمة الموقع

اجتماعات مكثفة بعين الحلوة لتسليم قاتل أبو الكل واستقرار المخيم

2019-04-27T06:32:22+03:00
عين الحلوة - متابعة

أفادت مصادر إعلامية، أن الوضع الأمني في ​مخيم عين الحلوة​ يراوح مكانه من التوتر الحذر بعد جريمة اغتيال أحد عناصر ​قوات الأمن الوطني الفلسطيني​ محمد نزيه خليل الملقب "ابو الكل" في حي حطين داخل مخيم عين الحلوة، على وقع سلسلة من ​الاتصالات​ واللقاءات التي طالبت بتسليم المتهم بالقاتل وكاميرات المراقبة في المنطقة.

وأبلغت مصادر فلسطينة "النشرة"، أن اجتماعاً عقد ليلاً في مكتب "الجبهة الديمقراطية" في ​الشارع التحتاني​ في المخيم جمع مختلف فصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية، وبحث خلاله آخر التطورات الأمنية في المخيم، وقد حضر جانباً منه ذوو القتيل أبو الكل الذين طالبوا بتسليم كاميرات المراقبة وكشف الفاعل دون أي تسويف، معتبرين انهم ليسوا ضد أهالي حطين ولكن ضد القاتل ومن يدعمه.

وذكرت المصادر، أن اللجنة المصغرة لـ "​القيادة​ السياسية الموحدة" لمنطقة صيدا واصلت اجتماعها من اجل متابعة تطويق ذيول الجريمة وكشف الجاني، في وقت أكد فيه قائد ​قوات الأمن​ الوطني الفلسطيني في ​لبنان​ ​اللواء​ صبحي إن "الاجتماعات والاتصالات مستمرة لتسليم المسلح الذي نفذ عملية اغتيال أحد عناصر قوات الأمن الوطني في مخيم عين الحلوة".

اخبار ذات صلة