لفت ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، إلى أن ما يسمى بـ"صفقة القرن" لم تنجح كما توقعت الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، خاصة بعد مسيرات العودة والتي جاءت لتفشل هذه "الصفقة".
ولفت عطايا، خلال مقابلة مع إذاعة البشائر، إلى أن "إعلان القدس عاصمة للكيان لم يضعف القضية الفلسطينية بل على العكس أعادها إلى أولى الأولوليات على الصعيد الإعلامي والسياسي، وحتى في أذهان شعوب المنطقة"، مضيفاً: أن "العدو يعيش اليوم حالة رعب حقيقية على الصعد كافة ".
وعن مسيرات العودة أشار عطايا إلى "أن لها أهدافا مرحلية وهي كسر الحصار الصهيوني عن قطاع غزة، ولها أيضاً هدف إستراتيجي وهو تثبيت حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم". مضيفاً أن "المسيرات مستمرة".
وأوضح عطايا قائلا: "هناك حديث عن مغريات كثيرة لإنهاء هذه المسيرات بشكل كامل، ولكن أهل غزة كانوا وما زالوا على مستوى عالٍ من الوعي، بحيث لا يمكن خداعهم وتحويل الموضوع الإنساني إلى موضوع سياسي، وهذا تم إفشالة أكثر من مرة، ولا يمكن أن تقايض غزة على لقمة عيشها".
وعن المقاومة في الضفة المحتلة أوضح عطايا أنها "تشكل أزمة حقيقية لهذا الكيان، والشبان داخل الضفة والقدس والداخل المحتل هم قنابل موقوتة، وجمر تحت الرماد، وفي أية لحظة يمكن أن ينفجروا بوجه هذا العدو، خاصة أن أفق المقاومة أصبح مفتوحاً بعد العمليات النوعية الفردية التي حصلت في الفترة الأخيرة من شبان غير منتمين لفصائل المقاومة، لكنهم مقتنعون بحقهم وبقدرتهم على إيلام هذا العدو، الذي لم يستطع أن يثنيهم عن هذا الطريق بالرغم من كل إجراءاته القمعية من هدم البيوت والضغط على أهاليهم وأصدقائهم".
كما اعتبر عطايا، أن "الشعوب العربية جاهزة دائماً للدفاع عن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك بالرغم من هرولة بعض الأنظمة والحكام باتجاه التطبيع مع كيان العدو الصهيوني"...