الجهاد الإسلامي تتوقع مشاركة عشرات الآلاف في مهرجان انطلاقتها الجهادية

13 أيلول 2012 - 10:49 - الخميس 13 أيلول 2012, 10:49:33

تواصل حركة الجهاد الإسلامي تحضيراتها واستعداداتها للمهرجان الوطني الكبير الذي ستقيمه مطلع شهر تشرين أول/ أكتوبر المقبل، احتفاءً بثلاثة تواريخ هامة في مسيرتها وهي: ذكرى تأسيسها، والذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقتها الجهادية، وذكرى استشهاد أمينها العام المؤسس الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي.
وتوقع عضو المكتب السياسي للحركة الشيخ نافذ عزام، أن يحتفي عشرات الآلاف من أبناء شعبنا بهذا المهرجان المركزي، الذي ستحتضنه مدينة غزة.
وأوضح أن الحضور الجماهيري اللافت في المهرجان الذي نظمته الحركة بمحافظة رفح الأسبوع الماضي على شرف الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد أحمد الشيخ خليل، يؤشر بما لا يدع مجالاً للشك على تنامي شعبية الجهاد الإسلامي في الساحة الفلسطينية.
ويعزو الشيخ عزام تنامي شعبية حركته في أوساط الجماهير، إلى المواقف المبدئية التي رسختها الجهاد الإسلامي بمقاومتها منذ نشأته حتى اللحظة، معاهداً أبناء شعبنا على المضي قدماً في طريق التحرير والاستقلال، مهما كلف الثمن، وبلغ حجم التضحيات.
وأفرد الشيخ عزام مساحةً للحديث عن المناسبات الثلاث التي ستحتفي بها الحركة، منوهاً إلى أن تأسيس الجهاد الإسلامي لم يكن قبل واحدٍ وثلاثين عاماً، بل سبق ذلك بخمس سنين، لكن توافقنا على التأريخ للتأسيس في تشرين أول/ أكتوبر عام 1981م، على اعتبار أن ذلك الشهر شهد قدوم طلائع المؤسسين من مصر إلى فلسطين المحتلة وبداية العمل التنظيمي على الأرض.
وبيّن عضو المكتب السياسي للجهاد، أن الاحتفال بتأسيس حركته له "دلالةٌ هامة، على اعتبار أن مجيء الإخوة المؤسسين إلى فلسطين المحتلة شكّل علامة بارزة في ملامح الصراع مع الكيان "الإسرائيلي"".
وفي معرض إشارته لذكرى الانطلاقة الجهادية للحركة، لفت الشيخ عزام إلى أن هذه المناسبة -التي اقترنت بمعركة الشجاعية التي سطرها ثلةٌ من فرسان الجهاد الإسلامي مع جيش الاحتلال بتاريخ السادس من تشرين أول/ أكتوبر عام 1987م - شكلت البداية الفعلية للانتفاضة الشعبية الأولى أو شرارة البدء لها.
وتوجّه الشيخ عزام في معرض حديثه، بالتحية لروح الشهيد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي الذي أوجد باجتهاده الفكري ورؤاه الثاقبة حالةً جهادية أسهمت في تقهقر المشروع الصهيوني وتقوقعه.
ونبّه إلى أن الإرث الجهادي المبارك لهذه الحركة الصاعدة، منبع فخر وعزة للأمة الإسلامية جمعاء، كونها تقف على أرضية صلبة أرسى دعائهما مفكرٌ هام اسمه فتحي الشقاقي.

 

انشر عبر
المزيد