/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص : "العجينة" مسرحية عالجت مشكلة الزواج المبكر في " البص"

2019/03/08 الساعة 07:06 ص

وكالة القدس للأنباء - خاص

بحس مرهف وبانتقاء واضح للكلمات، وبسلاسة حبست أنفاس الحضور عرضت مسرحية " العجينة "  للفنان الفلسطيني أحمد صلاح داخل مركز البرامج النسائية في مخيم البص، بهدف التوعية من مخاطر الزواج المبكر بطريقة إبداعية.

كانت ندى الفتاة التي لم تبلغ الخامسة عشر من عمرها هي محور العمل، حيث حاول والدها أن يجبرها على الزواج من شاب ميسور الحال بينما هي ترفض ذلك بشدة، معلنة العصيان كي لا تكون رقماً جديداً يضاف إلى المئات اللواتي استسلمن للواقع، فكم ندى في حياتنا ؟

فعلى خلاف ما اعتدنا عليه في المجتمع الفلسطيني من حصر التوعية في قالب المحاضرات المملة، جاءت المسرحية لتعالج قضية الزواج المبكر مبينة خطره دون أن يمل المتلقي، بل جذبته وأبقته متابعاً جيداً حتى نهاية المسرحية، فبين الفينة والأخرى كان يعلو صوت التصفيق تأييداً لموقف قد حصل، أما عيونهم فقد تركزت على خشبة المسرح وآذانهم تصغي لكل حرف.

زبيدة الحسن إحدى الحضور تقول: " المسرحية رائعة جداً، حتى أن دمعتي قد سقطت، وهذه طريقة جيدة للتوعية، خصوصا أننا اعتدنا المحاضرات المملة في مجال التوعية والإرشاد، فيكون التفاعل ضئيلاً جداً".

بدورها رأت ليلى عطا أن " المسرحية مميزة جداً ومفيدة، وأعجبتني كثيراً خصوصاً إصرار ندى على متابعة مسيرتها التعليمية ورفضها للزواج، كما أنها عرضت تجارب  قديمة لتبين لنا معاناتها".

من جهتها كريمة قدمت مداخلة  أثنت فيها على المسرحية والقضية التي تناولتها.

وتأتي أهمية المسرحية ليس من حبكتها فقط، بل أيضاً من الرسائل التي تتضمنها من خطر الزواج المبكر على جسد الفتاة، إلى صعوبة الطلاق، وكيف تعامل المطلقة على إنها  عبء ثقيل على أهلها، أو تبقى المرأة رهينة حياة زوجية لا أساساً متيناً لها.

وأكد الفنان أحمد صلاح لـ "وكالة القدس للأنباء" " أن المسرحية شبه واقعية مع بعض الإضافات لترتقي إلى حيز التقديم المسرحي" مبيناً أن " القصص الموجودة قد لمسها في المجتمع".

وأوضح أن إسم المسرحية " العجينة " جاء "وفقاً لمقولة البعض أن الفتاة الصغيرة كالعجينة "

صلاح إلى جانب المؤسسات والجمعيات، يعملون من أجل معالجة ظاهرة الزواج المبكر يوماً ما، فتختفي  مقولة "ولد وجابت ولد".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/138109

اقرأ أيضا