بيروت - وكالة القدس للأنباء
أكدت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" في لبنان أن "معالجة عشرات القضايا السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية لا يمكن أن تعالج إلا على أرضية العمل المشترك والشراكة الوطنية بين جميع المكونات الفلسطينية خاصة في ظل الاستهدافات المتعددة التي تتعرض لها مخيماتنا في اطار التطبيقات الميدانية لصفقة العصر الترامبية".
واعتبرت الجبهة خلال لقاء كادري في بيروت، اليوم الثلاثاء، أن "حالات التهجير الواسعة واستهداف الشباب والمجتمع الفلسطيني بشكل عام ببعض الآفات الا واحدة من النماذج الهادفة الى اضعاف عناصر التماسك السياسي والاجتماعي داخل المخيمات، وهي النقاط التي ابقت قضية اللاجئين نابضة بقوتها منذ ما نحو سبعة عقود وحتى اليوم".
وأشارت إلى أن "المخاطر السابقة تتطلب الارتقاء بآليات عملنا اليومي وتحمل مسؤولياتنا لجهة الاستجابة الجماعية لتلك التحديات عبر ورشة عمل وطنية تساهم في تحصين واقع المخيمات وتطرح المعالجة للمشكلات القائمة سواء تلك المتعلقة بالشباب بإيجاد الحلول لمشكلاتهم الاقتصادية والسياسية والأمنية او تلك المتعلقة بالدولة اللبنانية ومؤسساتها المختلفة ودعوتها لتحمل مسؤولياتها لجهة المساهمة في تحسين واقع فلسطينيي لبنان بإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية خاصة حق التملك والعمل بحرية واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وغيرها من مشكلات".
وثمنت الجبهة جهود كل من ساهم في تجاوز الأزمة المالية لوكالة الأونروا لعام 2018، داعية إلى مواصلة العمل من أجل تأمين موازنة عام 2019 والحذر من افخاخ الإدارة الترامبية التي لا زالت تعمل على التحريض ضد الوكالة.
وأكدت في الوقت ذاته على دعم مطالب عاملي الأونروا في تحركاتهم المطلبية سواء تلك المتعلقة بحقوق العاملين في زيادة غلاء المعيشة أو قضايا التأمين الصحي أو ضمان حقوق الذين أوشكوا على التقاعد.
