/مقالات/ عرض الخبر

نيويورك تايمز: حان وقت كسر الصمت حول فلسطين

2019/01/22 الساعة 11:28 ص

انتقدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، السياسات الإسرائيلية ضد فلسطين، وذلك في مقال بعنوان "حان وقت كسر الصمت حول فلسطين" وحثت المحامية والناشطة الحقوقية الأمريكية ميشيل ألكسندر، في مقال، المجتمع الدولي على "التحدث بشجاعة ضد الظلم الخطير في العصر الحديث، مثلما فعل مارتن لوثر كينغ، ضد الحرب في فيتنام".

وأضافت ألكسندر، "يجب أن ندين تصرفات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية: انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي، استمرار احتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة، وهدم المنازل ومصادرة الأراضي". وتابعت "يجب أن نسلط الضوء على معاملة إسرائيل للفلسطينيين عند نقاط التفتيش، وعمليات التفتيش الروتينية لمنازلهم، والقيود المفروضة على تحركاتهم، وصعوبة الحصول على السكن اللائق والمدارس والغذاء والمستشفيات والمياه النظيفة، وهي أزمات تمثل مشاهد الحياة اليومية لأغلبية الفلسطينيين".

وشدد المقال، السبت، على أهمية إدانة انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان في فلسطين.كما اعترفت الناشطة الأمريكية أنها صمتت طويلا عن واحدة من أبرز قضايا العصر الحديث، وهي القضية الفلسطينية.وأقرت بأنها "ليست الوحيدة التي اختارت أن تصمت، فحتى وقت قريب، ظل الكونغرس الأمريكي برمته صامتا بخصوص كابوس انتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها الجانب الإسرائيلي في فلسطين"، بحسب المقال ذاته.

من جانبها، قالت هيئة "شؤون الأسرى"، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية،أمس ، إن قوات إسرائيلية، اعتدت على معتقلين فلسطينيين، في سجن إسرائيلي.وذكرت الهيئة، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن قوات خاصة إسرائيلية يُطلق عليها اسم "متسادا"، اقتحمت قسم (15)، بسجن عوفر غربي رام الله  واعتدت على المعتقلين، ورشتهم بالغاز المسيل للدموع، وحطمت مقتنياتهم.وتعتقل إسرائيل 1200 فلسطيني في سجن "عوفر". ووفق إحصائيات رسمية، صادرة عن هيئة شؤون الأسرى، فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى 6 آلاف معتقل. ومن بين المعتقلين 250 طفلا و54 معتقلة، و450 معتقلا إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

وفي السياق، قال مركز إعلامي فلسطيني، أمس ، إن إسرائيل قتلت صحفييْن اثنيْن، وأصابت 262 آخرين يعملون في الأراضي الفلسطينية، خلال عام 2018.جاء ذلك في التقرير السنوي السابع الذي أعدّه مركز غزة لحرية الإعلام (مستقل)، لرصد الانتهاكات ضد الصحفيين وحرية الإعلام في فلسطين خلال 2018.والصحفيان الشهيدان، هما ياسر مرتجى، وأحمد أبو حسين، وكلاهما قضيا خلال تغطيتهما لأحداث مسيرات العودة، قرب حدود قطاع غزة.ورصد التقرير 668 انتهاكا ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحق "الحريات الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة"، خلال العام، ومنها 39 حالة اعتقال، و47 حالة احتجاز واستدعاء لإعلاميين فلسطينيين، إلى جانب 59 حالة تمديد اعتقال أو تأجيل محاكمة.

كما رصد التقرير "36 حالة اقتحام إسرائيلية لمنازل إعلاميين أو مطابع، و30 حالة مصادرة أو تحطيم معدات وحواسيب أو أجهزة خاصة بالصحفيين، و43 حالة منع تغطية أو سفر أو عقد مؤتمرات".ووثّق المركز كذلك، نحو 4 حالات أغلقت خلالها إسرائيل مؤسسات إعلامية ومطابع، و9 حالات فرضت فيها الإقامة الجبرية (منزلية) على الإعلاميين.

من جهة أخرى، اقتلعت جرافات عسكرية إسرائيلية، أمس ، 60 شجرة زيتون، وجرّفت أراضي زراعية ببلدة "بتّير"، غربي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

وقال تيسير قطّوش، رئيس بلدية بتّير، إن قوات عسكرية إسرائيلية، اقتحمت البلدة برفقة جرافات عسكرية، وشرعت بعملية تجريف أراض زراعية، واقتلعت 60 شجرة زيتون.

وذكر في حوار خاص مع وكالة الأناضول أن الأراضي هي "ملكية خاصة لأهالي البلدة".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/136359

اقرأ أيضا