دعا أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، خالد عبد المجيد، الجهات المختصة في الدولة السورية بتسهيل عودة الأهالي الفلسطينيين والسوريين إلى مخيم اليرموك وعودة الحياة الطبيعة إليه، بعد أن تم إزالة الأنقاض من شوارع المخيم.
واستغرب عبد المجيد التأخير والمماطلة في تنفيذ التوجيهات والقرار الذي اتخذ بعودة الأهالي وطالب المسؤولين في محافظة دمشق والجهات المعنية بالإسراع في العمل لإعادة البنية التحتية والسماح للأهالي بالعودة من أجل ترميم منازلهم لأنهم عانوا ولا زالوا يعانوا من ظروف صعبة وقاسية ولا يستطيعوا تحمل أعباء ايجارات البيوت وعيرها من مستلزمات الحياة الكريمة، واستشهد الكثير منهم وواجهوا ظروفا صعبة في المنافي الجديدة كما واجه الشعب العربي السوري الشقيق.
وقال عبد المجيد وهو الأمين العام لـ"جبهة النضال الشعبي الفلسطيني": إن "الشعب العربي الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية يحيون الرئيس د. بشار الأسد الذي أعطى توجيهاته للحكومة لإتخاذ الترتيبات لعودة الأهالي الى المخيم، وهم يعتبرون أن العودة إلى مخيم اليرموك وعودة الحياة الطبيعية والآمنه للمخيمات تشكل أحد أهم دعائم مواصلة النضال والكفاح من أجل العودة إلى فلسطين وحشد طاقات الشعب الفلسطيني في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى صفقة القرن والحفاظ على تماسك شعبنا وقوته في مواجهة الكيان الصهيوني وأعداء امتنا العربية المجيدة".