قائمة الموقع

أبو الغزلان: مسيرات العودة استمرارها تأكيد على مواصلة الجهاد والمقاومة

2018-12-29T14:20:41+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

اعتبر منسّق العلاقات الإعلامية في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" في لبنان، "هيثم أبو الغزلان"، خلال مقابلة مع فضائية "القدس" مساء الجمعة، أن انطلاق "مسيرات العودة وكسر الحصار" منذ 31 آذار واستمرارها، هو تأكيد على مواصلة مسيرة شعبنا في الجهاد والمقاومة، وأن أهلنا في قطاع غزة الذين بذلوا الدماء والشهداء والجرحى والإصابات اثبتوا أنهم ماضون في هذا الطريق حتى تحقيق أهدافهم المعلنة، وذلك رغم الجرائم التي يرتكبها جيش العدو ضدهم في محاولة لثنيهم عن المسيرات السلمية، ولكنهم استمروا وأفشلوا أهداف العدو.

 وأشار أبو الغزلان إلى أن جيش  العدو أراد إيقاع أكبر قدر من الإصابات والخسائر في صفوف أهلنا لثنيهم عن هذه المسيرات عبر الإستهداف المباشر للمتظاهرين السلميين والأطقم الصحفية والصحية، ورغم كل ذلك استمر أهلنا في المسيرات وسيستمرون حتى تحقيق أهدافهم، ورأينا كيف شارك الآلاف في الجمعة ال 40 للمسيرات بكثافة، ولم يمنعهم الطقس الماطر والعاصف من المشاركة.

 ورأى أن مسيرات العودة هي إحدى تجليات مشهد المقاومة لشعبنا الفلسطيني والممتدة منذ بدء الغزوة الصهيونية وستبقى مستمرة وإن بأشكال وأساليب مختلفة حتى دحر هذه الغزوة الإحتلالية والإستعمارية عن أرضنا، وأضاف راهن العدو على عامل الطقس في منع وصول الجماهير إلى تخوم القطاع للمشاركة في مسيرات العودة لكن جماهير شعبنا تحدّت كل الصعاب وأثبتت في مشاركتها الواسعة أنها مصممة على الإستمرار بهذه المسيرات وهذه التحركات حتى تحقيق أهدافها بإذن الله.

 وحول موضوع التطبيع مع الكيان، قال أبو الغزلان إنه في الوقت الذي يُعرّى فيه الإحتلال الصهيوني ويظهر وجهه البشع للعالم، ويُقاطع من قبل شركات وجامعات أجنبية وتُشكل حركة (BDS) عاملاً ضاغطاً عليه، وفي وقت يظهر فيه ضعف هذا العدو في مواجهة أبطال المقاومة، للأسف تفتح بعض العواصم العربية أبوابها لقادة الإحتلال المجرمين الذين ينبغي تقديمهم للمحاكمة على جرائمهم بدل استقبالهم، ولذلك هذه الأفعال التطبيعية تشكل خنجراً مسموماً في ظهر شعبنا ومقاومتنا.

وفي الختام، طالب أبو الغزلان بإنهاء الإنقسام وإعطاء الوحدة الداخلية الأولوية الكبرى في ساحتنا الفلسطينية لما يشكل ذلك من قوة للموقف الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وأماكن اللجوء، موضحًا أنه على رئيس السلطة الدعوة إلى عقد اجتماع للجنة القيادية العليا المشكلة في القاهرة في 2005 من أجل الإتفاق على مشروع وطني خصوصا بعد فشل مشروع التسوية ووصوله الى حائط مسدود.

اخبار ذات صلة