وكالة القدس للأنباء- متابعة
أفاد تقرير أعده أحد مراسلي موقع شبابيك الإخباري، أن ظاهرة طلاق القاصرات في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان تتصدر الظواهر التي تهدد النسيج الاجتماعي والترابط الأسري.
وأوضح التقرير بناء على مصادر قانونية وإحصاءات أن عدد أحكام الطلاق في المحكمة السنية بصيدا بين اللاجئين الفلسطينيين ـ كحكم طلاق نهائي ـ بلغ 1000 حالة طلاق عام 2018 .
وأشارت المحامية "أفنان الموسوي" إلى أن أكثر حالات الطلاق تحصل بين القاصرات اللواتي لم يتممن سن الثامنة عشرة .
وعن أسباب تفشي الظاهرة، ذكر التقرير أنها تعود إلى الإنفتاح والمسلسلات التركية التي تعبث بعقول الشباب والبنات، وتصور الحياة الزوجية باعتبارها سعادة دائمة وحب، لذلك يصطدم الزوجان فيما بعد بواقع ومسؤوليات أكبر من وعي ومقدرة الزوجين على تحملها. إضافة إلى الابتعاد عن الدين والميل إلى التحرر من مسؤوليات الأسرة .
وتطرق التقرير إلى سرد قصص بعض النساء أو بالأحرى فتيات تزوجن مبكراً وتطلقن مبكراً، منهم "ش. د" التي تطلقت بعد 5 أشهر من زواجها، وأكدت أنها لن تعيد الكرة مرة أخرى باعتبار الزواج تجربة صعبة ومريرة وفاشلة.
