بيروت - وكالة القدس للأنباء
نظّمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح "قيادة منطقة بيروت"، وقفتان تضامنيتان مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ونصرة لفلسطين والقدس، ورفضاً للإرهاب المستمر على الضفة المحتلة وقطاع غزة، ودعماً للعمليات البطولية ضد الكيان الصهيوني، في مخيمي برج البراجنة وشاتيلا، أمس الأول.
وشارك في وقفة برج البراجنة: مستشار الرئيس عباس لشؤون الشباب، مأمون سويدان، عضو المكتب السياسي لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، خالد البطش، عضو إقليم حركة فتح في لبنان، سرحان سرحان، والسفير إدريس الصالح، وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، وممثلو الفصائل والقوى الإسلامية الفلسطينية، وممثلو اللجان الشعبية، ووجهاء وفاعليات المخيمين.
وأشار عفش في كلمتة إلى "توجهات الرئيس عباس الدبلوماسية في إفشال المشروع الأميركي، باعتبار حركتي حماس والجهاد الإسلامي إرهابيين"، وقال "نحن نرفض أن يوسم أي فلسطيني بالإرهاب، فالإرهاب الأول هو الصهيوني والأمريكي، وبعض المتسابقين معه الذين يركضون إلى التطبيع مع الكيان".
بدوره أكد البطش، أن "معركتنا مع العدو الصهيوني مستمرة ومفتوحة، وليس لدينا عدو آخر، ولا قضية أهم وأكثر مركزية من قضية فلسطين، التي تجمع أبناء الأمة".
وأوضح البطش، إلى أنه "بالرغم من الحصار الظالم على قطاع غزة، تخرج مسيرات العودة، وكسر الحصار للشهر الثامن على التوالي دون توقف في معركة مفتوحة مع هذا العدو، يتوحد فيها أبناء شعبنا من كافة الفصائل والفئات"، لافتاً إلى أن "صفقة القرن لن تمر، ولا يمكن لنا أن نقبل بتداعياتها، فنحن فرسان فلسطين ورجالها".
وأضاف البطش إن "هذا العدو الذي يغتال أبناء شعبنا، ويعتقل نساءنا، ويخرج في حملة من أجل اغتيال الرئيس عباس، واعتبار الجهاد ومقاومتنا إرهاباً، نقول له إننا شعبٌ موحدٌ ومهما اختلفنا في الرأي السياسي مع السلطة الفلسطينية، أو اتفقنا معها، لا نقبل أن يتم استهداف الرئيس أبومازن.
من جهته أكد سويدان على "التمسك بثوابتنا ومواقفنا الوطنية التي لا يمكن التراجع عنها، وهي: بناء الدولة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة إلى قراهم ومدنهم ومخيماتهم التي هجروا منها، وأيضا تبييض السجون وإطلاق سراح جميع الأسرى".
وفي وقفة مخيم شاتيلا، وبعد قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، رحب أمين سر شعبة فتح، كاظم الحسن، بالحضور الذين يقفون تضامناً مع فلسطين، موجهاً التحية للمنتفضين في الضفة المحتلة، في وجه الآلة الصهيونية.
بدوره لفت سويدان، إلى أن "رسالتنا إلى العدو: أننا الشعب الفلسطيني قدر الله على هذه الأرض، نحمي الأمانة، والقدس، والوديعة في فلسطين"، مضيفاً: "رسالتنا إلى المطبعين العرب: استحوا قليلاً هذه قدسكم، رمز كرامتكم، ومن المعيب عليكم أن يعزف النشيد الوطني الصهيوني في عواصمكم".
