/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: اللاجئون الفلسطينيون في لبنان: عمليات الضفة أعطتنا المزيد من جرعات المناعة

2018/12/15 الساعة 11:23 ص

وكالة القدس للأنباء - خاص

ما أن تناهت إلى مسامع أهلنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان، نتائج العمليات البطولية في الضفة المحتلة، وسقوط قتلى وجرحى من جنود العدو والمستوطنين، حتى ارتفعت أصوات الزغاريد، وأطلق العنان لمسيراتٍ رافعة الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء، وتوزيع الحلوى على المارة.

وأكد أبناء المخيمات في تصريحات لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن هذه العمليات أنعشت الأمل في النفوس وزادت من جرعات المناعة.

في السياق قال أبو هادي من مخيم الرشيدية، إن "العمليات البطولية في فلسطين هي صورة لازمت نضال الشعب الفلسطيني منذ ‏النكبة، وستبقى هذه الصورة ملازمة له جيلاً بعد جيل لحين العودة والتحرير".

وأضاف: أن "العمليات الفدائية الفلسطينية البطولية تُبقي على ديمومة القضية الفلسطينية، وهي تعطي الفلسطينيين مزيداً من جرعات المناعة ضد سياسة التطبيع، التي يمارسها المنافقون وتقول لهم أننا لن ننسى صورة العدو البشعة الناطقة بالقتل والتدمير وانتهاك الحرمات والمقدسات".

بدوره قال نور أحمد، إن "هذه العمليات تؤكد أن شعبنا متمسك بتحرير الأرض، ولن يتراجع أبداً، وهذه الدماء الطاهرة ما هي إلا هدية قدمها شعبنا من أجل الحق الأسمى المنتظر عند الجميع".

ولفت أحمد إلى أن "هذه العمليات توثر إيجاباً على اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، فهي تجعلهم يتمسكون أكثر بحق العودة".

من جهته قال الحاج محمود ميري، من مخيم برج الشمالي، إن هذه العمليات شيء مشرف، ويرفع الرأس، ويعيد قضيتنا إلى مكانتها الأساسية، ولا حلّ مع الكيان إلاّ بالبارود والنار".

أما مدير منظمة ثابت لحق العودة، سامي حمود، فرأى أن "المقاومة الفلسطينية لا زالت تفرض نفسها داخل الأراضي المحتلة في الضفة وقطاع غزة، وتُسجل بعملياتها النوعية إيلام العدو الصهيوني، وتكبيده الخسائر تلو الأخرى، وتفرض معادلة جديدة في الردع والدفاع الهجومي".

مضيفاً: "أن مخيمات اللجوء في لبنان تفرح بسماع أخبار المقاومة، وبطولاتها في فلسطين، ويعطيها الأمل بأن مشروع تحرير فلسطين بات قريباً وأن العودة حتمية.

من جهتها قالت أم حسين طعمة، بفرحة شديدة، "الحمدلله زمن البطولات عاد، وقضينا هي رمز لكل حر".

كما أكدت أم محمد أن "المقاومة مستمرة حتى تحرير الوطن، ونحن مستعدون جميعا للشهادة في سبيل تحرير فلسطين".

وحيّت أم ثائر "المقاومة قائلة "إنها ترفع الرأس ونفتخر بها، وبالشبان الأبطال، الذين يقدمون أرواحهم في سبيل قضيتنا".

ومن مخيم عين الحلوة، أكد الحاج محمود قاسم، أن "العمليات الأخيرة التي حصلت في الضفة  المحتلة هي مصدر فخر واعتزاز لكل حر وشريف في هذا العالم"، داعياً الشبان إلى الاستمرار في تنفيذ العمليات الجهادية، وتوحيد الجهود في هذه المعركة البطولية".

بدوره وصف الحاج أحمد ابراهيم، "الشبان الذين يتصدون للإرهاب الصهيوني، بأنهم خيرة أهل الله في الأرض، مباركاً لأمهات الشهداء والجرحى والمعتقلين في كل الوطن السليب  صمودهم وصبرهم على ضيم المحتل".

من جهته قال أبو أحمد "يا مجاهدي الضفة والقدس وغزة لقد أثلجتم صدورنا بهذه العمليات البطولية النوعية، ورفعتم الهامات والرؤوس أمام تضحياتكم وصبركم في ساحات العز والفخر".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/134250

اقرأ أيضا