يشعر أصحاب المنازل المتصدعة في مخيم عين الحلوة بالخيبة ، جراء عدم تجاوب " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" مع مطالبهم ومناشداتهم للترميم ، ولولا تدخل العناية الإلهية في كل مرة لإنقاذ أرواح الناس، لحدثت كوارث إنسانية مؤلمة.
من بين هذه الحالات تلك التي واجهت أحمد يونس( 55 عاماً) من أهالي بلدة الصفصاف قضاء صفد مؤخراً، والذي يسكن بحي الرأس الأحمر في مخيم عين الحلوة، حيث انهارت أجزاء من سقف منزله ، لكن القدر شاء دون إصابة أحد من أفراد العائلة.
وقال يونس في حديثه لـ "وكالة القدس للأنباء" أن " المنزل تم بناؤه منذ خمسة وخمسين عاماً بالمخيم، وتتآكله الرطوبة، حيث صدأ الحديد وتفسخ الباطون، ومياه المطر باتت تدخل الحمام من السقف، وقد تغير لون الجدران بسبب هذه الرطوبة ".
وبين يونس إنه "تقدمت بطلبين للترميم لقسم الإنشاءات في " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا" منذ خمس سنوات، وزرته عشرات المرات في مكتبه بالمخيم، لإبلاغه عن ظروف المنزل ولكن دون نتيجة تذكر".