وكالة القدس للأنباء - خاص
اعتصمت لجنة حي الطيرة في مخيم عين الحلوة، ولجنة المحلات التجارية التي لحقت بها أضراراً جراء الأحداث الأمنية المؤسفة التي حصلت منذ عامين ونصف، ولم يتم التعويض عليها ، احتجاجاً على التلكوء في مساعدتهم ، وقد طالب أمين سر لجنة حي الطيرة، ناصر عبد الغني، مدير عام "وكالة غوث وتشغل اللاجئين الفلسطينيين –الأونروا" في لبنان، "الوفاء بوعوده والتعويض على أصحاب المحال التجارية بالحي ، بعد أن قامت فرق المسح من جانب الأونروا وقدرت حجم الأضرار ، لكننا لم نرىشيئاً حتى اللحظة"، مشدداً على أن "هذه المطالب محقه وعادلة ولا يتنازل عنها ، وهذة بداية لحركة تصعيدية بخطوات مدروسة، حتى يتم تحقيق المساعدة لأصحاب المحلات المدمرة".
وفي هذا السياق أكد صاحب مطعم البني على الشارع الفوقاني بحي الطيرة، الحاج أبو طارق البني لـ"وكالة القدس للأنباء" أنهم " وعدونا كثيراً كما وعدوا أصحاب المنازل التي أصيبت، والتي أخذ أصحابها قيمة ترميم أما نحن فلم يصلنا شيئاً حتي اللحظة".
واضاف : " تم التوقيع على اتفاق في مدرسة الشهداء صيدا ، بين أصحاب المحال وبين الأونروا والفصائل منذ مدة للتعويض، لكن لم ينفذ ما تم التوافق عليه، لذلك ندعوا المعنيين بالموضوع، إلى أن يلتفتوا إلى هذا الأمر لكي نرجع إلى حياتنا الطبيعية ، لأن الوضع الحالي لا يطاق".
بدوره قال صاحب محل ملابس نوفوتيه على الشارع الفوقاني، أحمد الناطور لـ "وكالة القدس للأنباء": "تضرر خلال الأحداث العبثية بالمخيم 65 محلاً تجارياً بشكل مباشر، 9 منها داخل الحي، ولم يقم أحد بتقديم أية مساعدة لنا حتى اللحظة، لذلك نتمنى من المسؤولين والمعنيين بهذا الملف الذي وصل للجميع،، أن ينظروا إلى واقعنا بعين الاعتبار، فهي أرزاق وممتلكات أناس لازم ترجع مثل ما كانت وأحسن أن شاء الله".
من جهته أوضح موسى أسعد، صاحب محل ألبسة بحي الطيرة لـ "وكالة القدس للانباء" أن "الأونروا أعطتنا وعوداً للتعويض وقت استكمالهم لعملية المسح للأضرار، حتى نستطيع ان نقف على إجرينا،
لكن كلامهم لم يترجمِ بالواقع ونحن نعلم أن لدينا أموالاً معهم، ونعلم كل شئ، وهم يحاولون المماطلة، وهناك عائلات لم تستطع حتى اللحظة أن تفتح محلاتها، فاستدانت أموالاً من الناس، وبعض المحال مازالت مغلقة، وعما نمشي شوي شوي حتى نأكل لقمة الخبز، لدينا عائلات وكلنا دفعنا ثمن من أرزاقتا بسبب الذي حصل".
وختم أسعد:"خافوا الله فينا، أعطونا حقنا حتى نعود لحياتنا الطبيعية، والشارع الفوقاني أهم شارع بالمخيم، هو شريان المخيم ولازم توقفوا معه حتى نعيد الأمن والأمان، وأصحاب البيوت لن يعودوا إليها حتى يُعوض على أصحاب المحال التجارية، وعندما تفتح محلات الشارع الفوقاني ترتاح نفوس الناس وتطمئن".
