وكالة القدس للأنباء - متابعة
رحبت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بإعلان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا، بير كرينبول، بأنه تم تجاوز الأزمة المالية للوكالة.
وشددت لجنة المتابعة في بيان لها، اليوم الأربعاء، على أن "هذه الإنفراجة المالية تضع إدارة الأونروا أمام استحقاق التراجع عن الإجراءات التي اتخذتها بحق الموظفين والتقليصات بحق الخدمات للاجئين".
وأشادت اللجنة بالجهود المبذولة للمفوض العام، مبينة أنه "تعامل بمسؤولية وحكمة وإصرار على حل المأزق المالي الذي عانت منه الأونروا، بالإضافة إلى دفاعه المستميت عن حقوق اللاجئين، والتزامه الأخلاقي باستمرار عمل وكالة الغوث".
ولفتت النظر إلى أن "كل المخططات التي استهدفت إنهاء وجود وكالة الأونروا كانت كمقدمة لتصفية حقوق اللاجئين الفلسطينيين".
ودعت، المفوض العام لمواصلة جهوده الحثيثة من أجل "استمرار عمل وكالة الغوث حسب المهام التي حددتها لها الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحثّ الدول المانحة للاستمرار في تدفق ميزانية الأونروا".
وذكرت أن "الأمم المتحدة أكدت عبر قراراتها استمرار الدعم الواسع للاجئين الفلسطينيين في مجالات التنمية البشرية والإنسانية". مطالبة "بالضغط من أجل إقرار دعم الأونروا بموازنة مالية ثابتة من الأمم المتحدة تبعدها عن مكائد الابتزاز ووقف التمويل".
وأكدت لجنة متابعة القوى الوطنية والإسلامية، أهمية أن "تنعكس هذه التطورات الإيجابية على واقع الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين وللموظفين في جميع أماكن عمل الأونروا".
وجددت التأكيد على أن "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها وفق القرار الأممي 194، سيظل هو الهدف الأسمى للشعب، وأنه لا يمكن لأي أحد أن يطمس هذا الحق مهما تكالب وتآمر الأعداء".
