قائمة الموقع

عطايا: العمليات البطولية في الضفة والقدس سجلت فشلاً ذريعاً لجيش العدو

2018-11-16T09:26:05+02:00
عطايا
بيروت – وكالة القدس للأنباء

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا أن "عملية القدس أمس، أثبتت أن أهلنا في القدس ماضون في المقاومة حتى دحر المحتل عن أراضيهم، وهي استمرار لسلسلة العمليات البطولية في الضفة والقدس، التي يقوم بها أبناء شعبنا، ليعلم المحتل أن هذه الأرض للفلسطينيين فقط وعليه أن يرحل منها".

وقال عطايا في مقابلة تلفزيونية على قناة "القدس"، مساء أمس الخميس: إن "عملية البطل أشرف نعالوة -منفذ عملية باركان في سلفيت بالضفة المحتلة، والتي قتل فيها مستوطنين صهيونيين اثنين- أربكت جيش العدو، وسجلت فشلاً ذريعاً لقواته على مدار أكثر من شهر؛ في اعتقاله".

وأشار إلى أن "عملية القدس تزامنت مع انتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ما يثبت أن الكيان الصهيوني في أزمة كبيرة، وأن أجهزته الأمنية والاستخباراتية تُعاني من ضعف كبير، ما أدى إلى خلاف بين القيادة الصهيونية، واستقالة وزيرين من حكومة نتنياهو". 

وأضاف عطايا: "قادة العدو الصهيوني أثبتوا فشلهم، وبالتالي فان الصهاينة في الداخل المحتل لم يستوعبوا بعد هذا الفشل الذريع لجيشهم، لذلك نجد أن معنوياتهم أصبحت في الحضيض، وباتوا يفكرون بالهجرة من أراضينا المحتلة".

وشدد على أن "العمليات البطولية في الضفة والقدس تؤكد على حيوية أبناء شعبنا، وتصميمهم على مواجهة إرهاب العدو وبطشه"، لافتاً إلى أن "تكامل المقاومة في الضفة وغزة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948، سيؤدي حتماً إلى تحرير أراضينا من دنس العدو الصهيوني".

وتابع عطايا: "إن رد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الأخير على الاعتداءات الصهيونية، والعمليات البطولية في الضفة والقدس، واستمرار مسيرات العودة والإنجازات التي حققتها، كانت الضربة القاضية لصفقة القرن التي تريد إنهاء القضية الفلسطينية".

ولفت ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إلى أن "الشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده، يتطلع إلى اللحظة التي يعود فيه إلى أرضه، فهو تكويه نار البعد عن وطنه، ويريد أن يحقق وصية أجداده في العودة دياره، في أقرب وقت ممكن".

وأكد عطايا أن "المقاومة الفلسطينية أصبحت قادرة على حماية شعبها وقياداتها من إرهاب العدو، بعد أن ثبتت اليوم معادلة مهمة جداً مع العدو الصهيوني، فلم يعد يجرؤ على الاعتداء، لأنه سيدفع ثمناً باهظاً جداً".

واعتبر أنه "إذا احتضنت السلطة الفلسطينية المقاومة، وسارت في طريقها، فإنها ستقلب الطاولة على المحتل وحلفائه، وستجبر العدو الصهيوني على الرضوخ لمطالبها ومطالب الشعب الفسطيني، لأن كيان العدو لا يحمل الاهتزازات في داخله، وهو قريب جداً من السقوط، خصوصاً بعد الهزيمة المُدوّية التي مُني بها أمام المقاومة".

وأردف: "إن المقاومة الفلسطينية هي رأس حربة تحرير فلسطين، فهي أعطت نموذجاً واضحاً للجميع، أنه لا خيار ثالث فإما الاستسلام، وإما المقاومة"، مشيراً إلى "أننا مع المقاومة ‏ونؤمن بأن النصر حليفنا، وأن تحرير فلسطين هو تحرير للمنطقة كلها، وتحرير لخيارات ‏شعوبها، وكلنا مسؤولون للعمل من أجل تحرير فلسطين".

وعن الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو، قال عطايا: "إن الأسرى استطاعوا أن يجعلوا من السجن مدرسة في مشروع النضال الفلسطيني، وأن يواكبوا مشروع المقاومة داخل السجون، وأن يعدوا جيلاً واعياً قادراً على تحمل أعباء الأسر في سبيل خدمة القضية الفلسطينية، لذلك سطر الأسرى أروع ملاحم الصمود والتحدي والمثابرة على إكمال المشروع الوطني داخل السجون، رغم أنف الكيان الصهيوني".

وعن الانقسام الفلسطيني، قال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: "إن أمامنا فرصة تاريخية لإنهاء الانقسام الداخلي، والالتفاف حول خيارات الشعب الفلسطيني، بعيداً عن المصالح الحزبية والفصائلية، لأننا عندما نكون موحدين لا يستطيع أحد أن يهزمنا"، داعياً إلى "لم شمل جميع الفصائل والقوى الفلسطينية في إطار واحد، وهو العمل على تحرير كل فلسطين".

اخبار ذات صلة