أكد مسؤول العلاقات الخارجية في "حركة الجهاد الإسلامي في بيروت"، محفوظ منور، أن "غزة لم تعد مكاناً يمكن للعدو استباحته ساعة يشاء"، منوّهاً إلى أن "العدو تأكد بنفسه من ذلك أمس حين لقنته المقاومة درساً في المواجهة والمقاومة، ما اضطره للاستعانة بكل تشكيلاته العسكرية وطائراته الحربية لفك الحصار عن قوة خاصة تسللت لتنفيذ مهمة، نترك للمقاومة تحديد ماهيتها".
ولفت منور، في كلمة ألقاها في وقفة تضامنية في مخيم برج البراجنة مساء اليوم الإثنين، أنّ "إحباط العملية الأمنية على أيدي رجال المقاومة يحمل مجموعة من الرسائل، في مقدمتها أن المقاومة يقظة دائماً ومستعدة دوماً لإفشال أي عدوان أو انتهاك صهيوني، مهما كان نوعه وحجمه"، منوّهاً إلى وعي المقاومة لمخططات العدو في كل الساحات.
وشدّد على أن "وحدة المقاومة بكل تشكيلاتها، والاحتضان الشعبي لها والاستعداد لتقديم التضحيات، هي عناصر أساسية في الصمود والمواجهة، لحماية أهلنا ومشروع المقاومة".
وتوجّه إلى المشككين بإمكانية هزم العدو بالقول: "استيقظوا من سباتكم؛ فهذا العدو يتمرغ في الهزيمة كل يوم على أيدي أبطال غزة المحاصرة، فكيف لو كان مدعوماً بوحدة في الموقف العربي، ومدعوماً بالإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها الأمة؟"، وقال: "لو توفر للمقاومة شيء من هذا لحققت أمتنا الانتصار منذ زمن، ولتحررت أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال".
ورأى منور أن التشييع المهيب للشهداء الذين ارتقوا أمس في العدوان الصهيوني على غزة هو استفتاء على تمسك الشعب الفلسطيني بمقاومته واحتضانه لها رغم التضحيات الكبيرة، ومهما غلت الأثمان.