قائمة الموقع

بالصور خاص: هذا ما خلفته جولة الاشتباكات الجديدة في "المية ومية"..بكفي !!

2018-10-29T08:42:32+02:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

الجولة الأخيرة من الاشتباكات التي شهدها مخيم المية ومية، كان وقعها أكثر إيلاماً على الأهالي، لما خلفته من دمار وخراب وحرائق، ونزوح ونزف دماء.

سقط بنتيجة هذه الجولة قتلى وجرحى، وتسببت بمآسٍ إنسانية، وأزمة مع الجوار.

صحيح أنه لم يتم حتى اللحظة إحصاء دقيق عن مدى الخسائر التي لحقت بالمنازل والمحال التجارية والممتلكات، وشلل في الحركة التجارية، غير أن معالمها باتت واضحة تدلل بأنها كارثية، بخاصة في ظل المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يعاني منها سكان المخيم، شأنهم في ذلك شأن بقية أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان.

هذا الواقع تكشف لـ"وكالة القدس للأنباء"، إثر جولة لها في المخيم ولقاء الأهالي الذين عبرّوا عن أسفهم لما حصل، متسائلين: "من يعوض علينا خسائرنا..بكفي فالسلاح وجهة أخرى هو العدو الصهيوني".

في هذا السياق قال (ك.م) "لقد تهجرتُ أنا وعائلتي من مخيم المية ومية بسببِ ما حصل من اقتال لا يخدم سوى مشروع ترامب في صفقة القرن، حيث تصرف الأموال على السلاح الذي يوجه لصدورِ أبناء شعبنا الفقراء والمعوزين، والذين ما زالوا يسكنون في المخيم، بالرغم من معاناتهم وظروفهم الصعبة، وكأن ذلك عقاباً لهم على صمودهم في مخيمهم".

وتساءل: "من يتحمل المسؤولية عما حصل في مخيمنا، ومن المسؤول عن الأرواح التي ازهقت من خيرة شبابنا، ومن يضمد جراح عائلاتهم المكلومة، ويعالج الجرحى الذين أصبح جزء منهم من المعوقين، ومن يعوض على من دمرت منازلهم ومحالهم التجارية".

بدوره رأى علي خالد، أن "الأحداث الدموية المؤسفة التي حصلت في المخيم ليست في مصلحة شعبنا، ألا يكفي هذا الشعب جراحاً ومعاناة.

وأضاف: أن "شعبنا هو أكبر خاسرٍ مما يحصل، وهو الذي يدفع ثمن الخلافات داخل زواريب المخيم، عودوا لرشدكم وأوقفوا هذه المهزلة، إن ما تقومون به يلحق الضرر بقضية اللاجئين".

من جهته قال وليد محمود: إن ما حصل في مخيمنا خلال الأسبوعين الماضيين من قتلٍ وتدميرٍ وخرابٍ برصاصٍ عبثيٍ، يؤدي إلى تشريد أبناء شعبنا المقهور في الشتات، ودفعه إلى الموت في البحار، عبر عبارات الهجرة، وزرع اليأس في نفوس أبناء المخيم".

وختم: "أهالي المخيم لا يريدون سوى العيش بأمن واستقرار، والعودة إلى بيوتهم دون مزيدٍ من الدماء، وبكفي وبكفي".







اخبار ذات صلة