قائمة الموقع

العينا: القوى اللبنانية والفلسطينية حريصة على وضع حد لما يجري في "المية ومية"

2018-10-27T10:44:17+03:00
شكيب العينا
وكالة القدس للأنباء – متابعة

كشف مسؤول العلاقات السياسية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، شكيب العينا، «أن كل الوساطات التي حصلت واللقاءات والاجتماعات لم تُفلح في تثبيت وقف إطلاق نار جدي على الأرض، وهناك خروق من حين لآخر تحصل، وأن هذا ناتج عن أن هناك أفراداً في الميدان لا يستجيبون لنداء قياداتهم ونخشى أن يكون هناك شيء مُبيت للمخيم بإطالة أمد المعركة وصولاً إلى حلول لا تصب في خدمة المخيم بما يمثل».

وقال العينا في حديث إلى «المستقبل»: «نحن حريصون مع كافة القوى اللبنانية والفلسطينية على وضع حد لما يجري ووقف نزيف الدماء والاقتتال، وقد وجهنا نداءات إلى كل المعنيين بحرمة الاقتتال وحرمة نزف الدماء، ويجب أن تنصب كل الجهود على بلسمة جراح شعبنا الفلسطيني ووقف هذا الاقتتال العبثي الذي لا يخدم إلا العدو الإسرائيلي».

ورداً على سؤال قال: «لن نيأس. وهناك مساعٍ مستمرة من أجل تثبيت وقف إطلاق نار فعلي لإنهاء هذه المعاناة بأسرع وقت ممكن».

وكانت الاشتباكات استمرت متقطعة حتى ساعات الفجر الأولى قبل أن تتوقف تنفيذاً لاتفاق أول لوقف النار تم التوصل إليه ليل الخميس برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري في مكتب حركة أمل في حارة صيدا تم خرقه قبل طلوع الفجر. ثم استكمل أمس باتفاق ثانٍ برعاية حزب الله في مكتب الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت سرعان ما تم خرقه هو الآخر بعد الظهر بتجدد الاشتباكات التي ما إن تنجح الاتصالات العاجلة بلجمها حتى تعود بسبب عدم التزام بعض العناصر المسلحة على الأرض بوقف النار الأمر الذي أبقى احتمالات عودة التفجير قائمة في أية لحظة.

اخبار ذات صلة