قائمة الموقع

المقدح: لقاء فلسطيني لبناني موسع قريباً للالتزام بوثيقة "العمل الفلسطيني المشترك"

2018-10-27T06:05:39+03:00
اللواء منير المقدح
وكالة القدس للأنباء – متابعة

 كشف نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، ​اللواء منير المقدح،​ أن لقاءً موسعاً للقوى الفلسطينيّة بمشاركة الأطراف اللبنانية سيُعقد في الساعات المقبلة لتأكيد الالتزام بالورقة التي وُقّعت برعاية وتوجيه من رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، مطلع شهر آب الماضي، والتي أدّت بوقتها لاعادة تفعيل العمل الفلسطيني المشترك الذي تم تجميده لفترة.

وأضاف المقدح في حديث لموقع "النشرة"، اليوم السبت، أنه تم تشكيل لجنة من فتح وأخرى من أنصار الله كي تتواصلا سوية لحل الإشكال في مخيم المية ومية وعدم تكراره.

وقال إن "الاتفاق الذي حصل يوم أمس برعاية ​حزب الله​ مع أنصار الله وأدى لوقف إطلاق النار في مخيم المية ومية قبل تجدده مساءً، ليس مصالحة بيننا وبينهم، إنما التزام من قبل الطرفين بالوثيقة الفلسطينية التي تم توقيعها بوقت سابق برعاية رئيس المجلس النيابي ​نبيه بري​"، لافتاً إلى أن الاتفاق نص على وقف إطلاق نار فوري، وتخفيف المظاهر المسلحة وتسليم أي مُفتعل للإشكال الأخير وأي قاتل للسلطات اللبنانية.

وأوضح المقدح أن "حزب الله تدخل كضامن وشاهد وراعٍ للاتفاق، وتعهّد بأن يلتزم أنصار الله به، علماً أن اللقاء برعاية الحزب كان قد سبقه سلسلة لقاءات في ​مدينة صيدا​ رعتها فعاليات المدينة".

وتابع المقدح: "لا يصح أن يتحوّل إشكال فردي الى اطلاق نار وصواريخ واستخدام لأسلحة رشاشة... لقد اعتدنا معالجة اي اشكال في أرضه وقبل ان يتطور، لكن هناك من عمد مؤخراً الى تفجير الوضع بشكل سريع".

ولفت الى أن "حركة فتح تثبّت أمورها في مخيّم الميّة وميّة وتسعى لوضع حد للمستجدات الاخيرة على أن يتزامن ذلك مع محاكمة المرتكبين"، منوهاً إلى أنّ "المربعات الأمنية داخل المخيم تنتهي مع تسليم المطلوبين".

وأكد المقدح على "استمرار التنسيق مع ​الجيش اللبناني​ وكل القوى الأمنيّة والسياسيّة في لبنان"، مشيراً الى أن "عناصر الجيش تموضعوا على مدخل الميّة وميّة واستحدثوا 3 مراكز عسكريّة لهم، ما أعطى تطمينات لأهلنا في المخيم، وترك انطباعا ايجابيًّا في المنطقة خاصة وأن الأحداث الأخيرة لم تنحصر بأهلنا الفلسطينيين بل طالت تداعياتها اخواننا اللبنانيين الذين يعيشون في مناطق متاخمة للمخيم."

ورداً على سؤال عما اذا كان دخول الجيش الى "الميّة وميّة" وسواه من المخيمات هو الحل لعدم انفجار "الصراعات" بين الفصائل الفلسطينيّة مجدداً، أشار المقدح الى أن "هذه المسألة تحتاج لحوار مع ​الحكومة اللبنانية​ حول الواقع الفلسطيني ككل"، مشددا على ان "هذا الموضوع يجب أن يُبحث سلّة واحدة".

وختم: "نحن على تنسيق يومي ودائم مع الجيش اللبناني حول كافة الملفّات الامنية، ونعتبره ضمانة لشعبنا الفلسطيني تماما كما هو ضمانة للشعب اللبناني".

المصدر: موقع النشرة

اخبار ذات صلة