صيدا - وكالات
استقبلت النائب بهية الحريري في مجدليون رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادي، وكان عرض للأوضاع الأمنية في صيدا ومنطقتها عموماً. وجرى التطرق للوضع في مخيم المية ومية حيث اطلعت الحريري من العميد حمادي في هذا السياق على الخطوات الميدانية التي يقوم بها الجيش اللبناني تجاه المخيم مثنية عليها ومعتبرة أنها تُساهم في تعزيز الاستقرار في المخيم وجواره.
كما عرضت الحريري الوضع الأمني في صيدا ومنطقتها مع قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد غسان شمس الدين.
والتقت النائب الحريري وفداً من الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين تقدمه المسؤول السياسي والتنظيمي للجنوب خالد يونس (أبو ايهاب) وضم أعضاء قيادة الجبهة فؤاد عثمان، تيسير عمار ونضال عثمان. وجرى التطرق إلى الوضع في المخيم في أعقاب انتشار الجيش اللبناني، حيث رحب المجتمعون بهذه الخطوة. وتم البحث أيضاً في قضايا حياتية تهم أبناء المخيمات ولا سيما عين الحلوة.
وقال يونس إثر اللقاء، بحثنا مع النائب الحريري في الأحداث المؤسفة التي حصلت في مخيم المية ومية ومخاطرها والضرر الذي ألحقته بالمخيم وبالجوار اللبناني. وطلبنا من السيدة الحريري أن تقوم ببذل الجهود لعدم تكرار ما حصل بحكم علاقتها مع كل الأطراف.
مواقف
وصدر عن حركة أنصار الله بيان رحبت فيه «بالخطوة التي أقدم عليها الجيش اللبناني بالانتشار حول مخيم المية ومية»، معتبرة «أن الجيش هو الضمانة للسلم الأهلي، وهذا يؤدي إلى إدخال وازع الاطمئنان والاستقرار في نفوس الجميع». أضاف البيان «تأتي خطوة الانتشار في أوضاع حساسة نرجو أن تكون هذه الخطوات على طريق تنفيذ باقي الأمور الداخلية التي تحفظ أمن شعبنا وسلامته وذلك عبر وحدة الصف وتوحيد الكلمة لما فيه مصلحة أهلنا الفلسطينيين واللبنانيين. وإننا نعتبر أن الجيش اللبناني سيكون الحافظ الأمين على شعبنا، وهو صمام الأمان بكل المعايير للسلم الأهلي اللبناني، كما نأمل أن تتكلل هذه الخطوات بتنفيس الوضع وعودة الحياة إلى طبيعتها شاكرين للأجهزة الأمنية حرصها الدائم على استتباب الأمن للجميع وكلنا ثقة بأن لبنان القوي يُشكل قاعدة داعمة للقضية الفلسطينية".
من جهة ثانية، التقى وفد من حركة حماس برئاسة عضو المكتب السياسي عزت الرشق مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن انطوان منصور بمكتبه في اليرزة، وضم الوفد القيادي في الحركة أسامة حمدان وممثل الحركة في لبنان علي بركة والمسؤول السياسي للحركة في لبنان أحمد عبد الهادي وذلك بحضور العميد سهيل خورية من مديرية المخابرات في الجيش.
وبحسب بيان صادر عن حماس، فقد استعرض الجانبان تطورات القضية الفلسطينية وخصوصاً مسيرات العودة في قطاع غزة وملفات المصالحة الفلسطينية والتهدئة والاوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان. كما تم بحث الوضع في مخيم المية ومية، حيث شدد الرشق على ضرورة عودة الحياة إلى طبيعتها في المخيم وتفعيل العمل الفلسطيني المشترك ورفع مستوى التنسيق بين الفصائل والقوى الفلسطينية والدولة اللبنانية بكل مؤسساتها وخصوصاً الجيش اللبناني الشقيق، من أجل المحافظة على أمن المخيمات وجوارها ومنع تكرار الأحداث الأمنية المؤسفة.
