القيادي المدلل: نرحب بالمبادرة الإيرانية لإنجاز المصالحة الفلسطينية

04 أيلول 2012 - 12:45 - الثلاثاء 04 أيلول 2012, 12:45:14


رحبت حركة الجهاد الاسلامي، على لسان القيادي في غزة أحمد المدلل، بالمبادرة الإيرانية للقيام بوساطة بين حركتي فتح وحماس لانجاز مصالحة وطنية فلسطينية .
وقال أحمد المدلل، القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، في تصريح أدلى به مساء الاثنين لقناة العالم الإخبارية: "إن اسوأ ما يمر به الشعب الفلسطيني في المرحلة الحالية هو حالة الانقسام الذي عرقل القضية الفلسطينية وأرجعها الى الوراء.  ونحن دائماً كنا نؤكد بأنه لا يمكن أن يتم تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في ظل الانقسام والتشتت؛ ولذلك، فإن الوحدة الفلسطينية هي مطلب شرعي وضرورة وطنية لا يمكن أن نواجه العدو "الإسرائيلي" إلا بها."
وأضاف: "نحن في حركة الجهاد الإسلامي كنا دائماً نرحب بأي جهود تنهي هذا الانقسام وتعيد اللـُّحمة الفلسطينية الى سابق عهدها في مواجهة هذا العدو "الاسرائيلي".  ولذلك، نحن نرحب بالجهود الإيرانية والمصرية والعربية لإيجاد مصالحة وطنية، لأننا نحتاج اليوم الى وحدة حقيقية."  مؤكداً أن إيران بدعمها للمقاومة الفلسطينية قد شكلت دعماً قوياً للمحافظة على الشعب الفلسطيني .
وصرح المدلل أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة في قمة عدم الانحياز, حيث تطرقت القمة الى عدة قضايا من بينها قضية لم تكن مدرجة في جدول أعمال المؤتمرات السابقة لعدم الانحياز وهي قضية الأسرى, و"هذا الأمر نرحب به كثيراً  أن تتحدث قمة عدم الانحياز عن العمل على إطلاق سراحهم والتدخل لدى المحافل الدولية للضغط على الكيان "الاسرائيلي" من أجل الإفراج عنهم".
وأشار المدلل الى أن القمة تطرقت أيضاً الى قضية القدس كقضية إسلامية وإنسانية وقال: "إننا نحتاج الى مواصلة هذا الدعم والإسناد حتى يرى الشعب الفلسطيني أن هذه المواقف قد مورست على أرض الواقع  لكي يخرج من هذه الأزمة التي يعيشها في المواجهة مع العدو "الاسرائيلي".
وأشار الى أن "أميركا الآن مأزومة من الناحية العسكرية والاقتصادية والسياسية وهي في طريقها الى الانحدار, والكيان "الإسرائيلي" يعيش أيضاً في حالة مأزومة في ظل تعاظم قوى المقاومة، ولهذه التغييرات الحاصلة خاصة في مصر بحيث لايمكن لأي إسرائيلي أن يعلن الحرب على غزة من القاهرة، كما حدث أيام النظام السابق"، مؤكداً أن "الشعوب الثائرة في الدول العربية تتحدث عن القدس وفلسطين، وفي ظل هذه النهضة والصحوة، وفي ظل هذا الإسناد القوي من قبل شعوب العالم العربي والإسلامي."
 

انشر عبر
المزيد