يواصل اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من مخيم اليرموك جنوب دمشق، اعتصامهم للأسبوع الثاني في مخيم دير بلوط الصحراوي بمنطقة عفرين في الشمال السوري، والذي تشرف عليه تركيا من حيث تقديم الخدمات الإنسانية للأهالي.
ويشتكي أهالي مخيم دير بلوط من الوضع الإنساني المتفاقم في ظل حلول فصل الشتاء وقلة وسائل التدفئة بالإضافة إلى انتشار العقارب والأفاعي بين خيام اللاجئين التي لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء، والانقطاع المتكرر لمادة الخبز.
وطالب اللاجئون الفلسطينيون في مخيم دير بلوط كلا من منظمة التحرير الفلسطينية، والفصائل والأمم المتحدة ووكالة الأونروا والحكومة التركية، بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم في المخيم الصحراوي وإخراجهم من المخيم للعيش في أماكن صالحة للحياة وتقديم الدعم الصحي والإغاثي والتعليمي لهم.
وأكد المعتصمون على تمسكهم بحق العودة إلى فلسطين ودعمهم لمسيرات العودة الفلسطينية الكبرى في قطاع غزة، معتبرين معاناتهم في المخيم امتدادا لحصار قطاع غزة.
وعلى الرغم من مأساتهم أعلنوا رفضهم لقرارات الرئيس ترامب وصفقة القرن، مؤكدين أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
وبحسب مصادر إعلامية من المخيم فإن 320 عائلة فلسطينية تعيش في الخيام بدير بلوط، بالإضافة إلى 75 عائلة فلسطينية مهجرة من مخيم اليرموك تسكن في مخيم الشبية بمنطقة إعزاز بريف حلب تعيش معاناة مماثلة ويفاقم هذه المعاناة أن المخيم تعيش فيه العائلات منفصلة حيث يسكن الرجال في خيمة والزوجة والأولاد في خيمة أخرى.