وكالة القدس للأنباء - متابعة
وجه ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا "التحية إلى أهلنا في قطاع غزة الصامدين والصابرين، الذين يشاركون بقوة في "جمعة الثبات والصمود"، رغم إرهاب العدو الصهيوني بحقهم، وقتله المتظاهرين السلميين".
وأكد عطايا، خلال لقاء تلفزيوني على قناة "فلسطين اليوم"، أمس الجمعة، أن "شعبنا في قطاع غزة أثبت في الأشهر الماضية أنه أهل للصمود، وأهل للثبات، وأهل للتضخية والفداء، وما نراه من حشد كبير للأهالي يتوجه إلى الشريط، يثبت ويدل على أن هذا الشعب يتمتع بحيوية عظيمة وكبيرة، وأن النصر سيكون حليفاً للمجاهدين والمقاومين بإذن الله".
وعن انتخابات "حركة الجهاد الإسلامي"، أكد عطايا أن "هذه الانتخابات أثبتت شفافية ومصداقية عالية جداً للجميع، حيث أن لجنة الانتخابات عملت على مدار أشهر طويلة حتى وصلت إلى هذه النتيجة المميزة".
وقال: "إن العملية الانتخابية أثبتت صحة خط المقاومة وتماسك الحركة داخلياً، وأتت تتويجاً وتعزيزاً لنهج المقاومة الذي تأسست عليه الحركة، وأكدت في الوقت نفسه أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعلى رأسها سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تقف بوجه كل المؤامرات الصهيونية التي يحيكها العدو وأميركا".
ولفت إلى أن "حركة الجهاد الإسلامي ما زالت سائرة على الطريق والمشروع الذي خطه المؤسس الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، والذي واكبه وطوره الدكتور رمضان عبد الله عافاه الله وشفاه، والذي يأتي اليوم الأخ الأمين العام الأستاذ زياد النخالة ليزيد هذه المسيرة الجهادية زخماً وقوة، لا سيما وأنه منذ أشهر يقوم بأعمال الأمانة العامة على أتم وجه، لذلك أثبتت حركتنا اليوم أنها حركة مقاومة بكل ما للكلمة من معنى، وأنها حركة تستحق أن تكون ممن يقطفون ثمار النصر لأمتنا بإذن الله".
وعن أوّل خطاب تلفزيوني للأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، الأستاذ زياد النخالة، قال عطايا: "إن خطاب الأمين العام مهم جداً وله دلالات كثيرة، ويحمل في طياته مبادرة جديدة مكملة للمبادرة التي طرحها الدكتور رمضان عبد الله، تسير في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني".
وأشار عطايا الى أن "خطاب النخالة أعاد التأكيد على الهوية الوطنية والإسلامية لحركة الجهاد، وأنها ماضية في مشروعها الوطني المقاوم للإرهاب الصهيوني في أراضينا المحتلة"، موضحاً أن "الخطاب يعبّر عن حالة نضج سياسي تتمتع بها حركة الجهاد، ويؤكد على أن الحركة تواصل طريق بناء الوطن المستقل رغم الصعوبات والخذلان والمؤامرات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية".
واعتبر ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أن "خطاب الأستاذ النخالة تعبير صادق عن انسجام حركة الجهاد مع خيارات شعبنا وتطلعاته، ويعزز دور فصائل المقاومة، ويزيد من عزيمة المجاهدين والمرابطين على ثغور الوطن".
وأضاف: "نأمل أن تجد مبادرة الأمين العام آذانا صاغية عند جميع الفصائل والقوى الفلسطينية، لنسير جميعاً على طريق الوحدة، فعندما نكون موحدين لا يستطيع أحد في الكون أن يكسرنا أو يهزمنا، فعزيمة أبناء شعبنا عصية على الانكسار".
