كرمت مجلة "مرايا الدولية"، اليوم الخميس، مؤسس "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، بحضور منسق العلاقات الخارجية في "حركة الجهاد الإسلامي في لبنان شكيب العينا، ومسؤول العلاقات السياسية في بيروت محفوظ منور، ومسؤول مكتب الإعلام في بيروت خالد أبو حيط.
واستلم ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا درعاً تكريمياً، من رئيس تحرير المجلة، فادي بودية، وذلك برعاية المكتب السياسي لحزب الله، ممثلاً بالشيخ عطا الله حمود، معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله.
وقال بودية: "تقدمنا بهذا الدرع التكريمي باسم الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي الذي يعد رمزاً من رموز القضية الفلسطينية والمقاومة، لأن فلسطين قبلة الانتصار ولا انتصار بدونها ولا مقاومة بدون التوجه إليها وإلى محرابها".
وأضاف: "نتقدم للمقاومة الفلسطينية والإخوة في حركة الجهاد الإسلامي وباقي الفصائل بالتهنئة والمباركة على انتصارها على هذا الاحتلال الصهيوني المتغطرس الذي يحاول يوماً بعد يوم قضم هذه القضية وطمسها في ما يسمى صفقة القرن وغيرها".
وأكد على أن "المقاومة باقية لذلك فلسطين باقية ومنتصرة باذن الله".
من جهته، شكر ممثل "حركة الجهاد" في لبنان مجلة مرايا ممثلة برئيس تحريرها، وقال: إن "استذكار الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي ونحن على مشارف أسابيع من ذكرى استشهاده في 26 تشرين الأول عام 1995، هو مبادرة طيبة من قبل المجلة ورئيس تحريرها".
وأكد عطايا على "أن مسيرة الدكتور الشهيد المؤسس والمعلم ونهجه الجهادي الطويل أثبت جدارته في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وبقاءه حتى اليوم أكثر قوة وأكثر تماسكاً وأكثر إصراراً في مواجهة هذا العدو الظالم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من دنس المحتل ".
وشدد على أنه "لا بد من مواجهة الهجمة الشرسة التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب منذ تسلمه الرئاسة، وإعلانه العداء للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، في حين يواصل الشعب الفلسطيني صموده وتحديه لكل القرارات والمؤامرات الظالمة التي تعمل على شطب حقه في العودة، وبالتالي إنهاء القضية الفلسطينية، واعتبار فلسطين دولة يهودية عنصرية قومية للشعب اليهودي الذي لا يستحق أي شبر في هذه الأرض".
واعتبر أن "انتصار المحور الذي تطرقت إليه المجلة في عددها الأخير هو تثبيت لرؤية مفادها أن استكمال الانتصار لا يتم إلا بتحرير فلسطين"، مشيراً إلى أن "الدول الداعمة للشعب الفلسطيني تدفع اليوم ثمناً كبيراً وتحارب اليوم بالاقتصاد والأمن من قبل العدو الصهيوني والأميركي بسبب مواقفها تجاه القضية الفلسطينية".
وختم: "نحن نرى النصر في عيون أطفال غزة وعيون المجاهدين في المناطق المحتلة في الضفة والقدس والداخل وفي كل مكان في فلسطين. ويثبت أهالي قطاع غزة في كل يوم أنهم شعب عصي على الانكسار والهزيمة من خلال تقديمهم الدماء والجرحى والشهداء والأسرى في سبيل القضية الفلسطينية وفي سبيل النصر، وما النصر إلا من عند الله، وإنا نراه قريبا بإذن الله تعالى وقد أصبح قاب قوسين أو أدنى".