وجهت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في غزة، مساء أمس الأربعاء، رسالة عاجلة إلى المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بيير كرينبول، مطالبة إليه بـ "سرعة الحضور إلى قطاع غزة الوقوف على تفاصيل الأزمة والإجراءات المجحفة بحق موظفي الوكالة.
كما طالبت لجنة المتابعة في رسالتها لكرينبول "باستبدال مدير العمليات ماتياس شمايل ونائبه في قطاع غزة، حيث أنهم فشلوا في معالجة الأزمات المتكررة التي افتعلوها، ومع الأسف يظهران العداء لمصالح اللاجئين والموظفين على حد سواء. وبالتالي لم يعد احد يرغب ببقائهما بقطاع غزة على راس عمل الوكالة".
وقالت القوى: "إننا في لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية نتابع عن قرب الجهد المشكور الذي تبذله من أجل سد العجز المالي الناشئ عن امتناع الولايات المتحدة الأمريكية من تسديد حصتها للأونروا ونعلم عمق هذه الأزمة وما يمكن أن يترتب عليها من تأثير على الخدمات المقدمة للاجئين والدور المناط بالأونروا السياسي والخدماتي".
وأضافت: "اجتماع الدول المانحة الذي أعقب اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير وتقديم مساهمات للأونروا بمبلغ 122 مليون دولار قلص العجز إلى 64 مليون دولار حيث أنه أقل عجز متراكم منذ أكثر من 5 سنوات مضت، فبرغم العجز المالي لهذا العام وتقليصه إلى أدنى مستوى إلا أن الاجراءات التي تم اتخاذها من إدارة الوكالة في قطاع غزة من طرف السيدان /ماتياس شمايل ونائبه بحق الموظفين من فصل 68 موظف في نهاية سبتمبر من هذا العام وتهديد 510 موظف يعملون بنسبة 50% بالتوقف عن العمل حتى نهاية العام وعدم ملء الشواغر بدل التقاعد والبالغ عدده ما يزيد عن 1000 وظيفة شاغرة".
وبيّنت أن "السياسة المتبعة من إدارة الأونروا في قطاع غزة وعلى رأسها السيد ماتياس تدفع باتجاه إدامة الأزمات وتراكمها رغم انتهاء الأزمة المالية ولكن يبدو أن هناك تمرير لسياسات معنية تستهدف الأونروا بحد ذاتها بالمعنى السياسي".
وتابعت: "إننا معنيين بالمحافظة على الأونروا كمؤسسة دولية وشاهد على نكبة اللاجئين الفلسطينيين على مدار 70 عام من ويلات التهجير ألى أن يطبق قرار 194 بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها".
وقالت القوى: "إننا لعلى ثقة بحكمتكم وحرصكم على حل الأمور بما يتناسب ومصالح اللاجئين والموظفين ونأمل التدخل العاجل والحضور إلى قطاع غزة لمحاصرة الأزمة واتخاذ القرارات المناسبة في الأوقات المناسبة كما تعودنا على حكمتكم".
وختمت: "إننا في القوى الوطنية والإسلامية نقف إلى جانب اتحاد الموظفين بالدفاع عن حقوق الموظفين ومصالح اللاجئين ونؤكد ان اتحاد الموظفين هو الجهة الوحيدة والعنوان للحوار من أجل حل الأزمة الراهنة".