دعا مسؤول "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" في لبنان، علي فيصل إلى " استراتيجة جديدة بديلة عن اتفاقية أوسلو، التي أثبتت فشلها وعقمها، والتي أوقعت بنا كوارث وطنية لا زلنا ندفع أثمانها".
كما دعا في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، السلطة الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير بأن "تلتزم بما أقرته المجالس الوطنية، التي تقول بإنهاء العلاقة باتفاق أوسلو، وسحب الاعتراف بإسرائيل، وإنهاء التبيعية الإقتصادية مع الاحتلال".
وقال: " إن اتفاق أوسلو وبعد مرور 25 عاماً على توقيعه، هو الذي أوصلنا إلى صفقة القرن الأمريكية، والتي هي الوجه الآخر له، ويسعى من خلاله ترامب إلى تصفية أعمدة القضية الفلسطينية، بدءاً من إسقاط القدس وتحويلها إلى عاصمة يهودية، مروراً بوقف الإلتزامات الأمريكية تجاه دعم الأونروا، وصولاً إلى إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن".
وأضاف فيصل: "ترامب يردف ذلك بتعريف جديد للاجئ الفلسطيني تحت قوله أن اللاجئين فقط هم من هجروا عام 1948 ، وعلى حد تعبير جون بولتون اللاجئ لا يورث، وذلك في مسعى لشطب حق العودة لستة ملايين لاجئ فلسطيني".
وطالب بـ "استراتجية الخروج من أوسلو، التي تقوم على أساس التصدي الحازم لصفقة القرن فعلاً وليس قولاً، وفك العلاقة مع الاحتلال، وإعلان العصيان الوطني، وإطلاق المقاومة الشعبية الشاملة بكل الوسائل، في كل مناطق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، وبالتآخي مع نضال أهلنا في أراضي الـ 48 المحتلة ، الذين يناضلون ضد القومية اليهودية الذي ينكر وجودهم".
واعتبر مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان، أن "اللاجئين الفلسطينيين أكثر الناس تضرراً من قانون القومية اليهودية، لأنه يهدف لشطب حق العودة للاجئ واستبدله بمكان السكن، واستهداف للأونروا بشكل أو بآخر".
وختم: "ندعو الدولة اللبنانية إلى إقرار الحقوق المدنية والإنسانية للاجئ الفلسطيني، كي يتمكن من العيش بكرامة إلى حين عودته إلى وطنه".