وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيل
مشكلة قساطل المياه في حي الجامع القديم " النور" في مخيم برج الشمالي ، استحوذت على اهتمام الأهالي ، وقد ترافقت مع موجة انتقادات واحتجاجات وشائعات واسعة، باعتبار القساطل قديمة ومستعملة، البعض حمل اللجنة الشعبية المسؤولية ، والبعض الآخر اعتبر أن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" كانت مقصرة، فيما رأى ثالث بأن الأطراف جميعها لم ترتكب أي خطأ.
وللتعرف أكثر على القضية جالت "وكالة القدس للأنباء" في حي الجامع، حيث التقت منال خدوج التي قالت " كنت موجودة في الفرن وكان العمال ينقلون القساطل، فأتى شاب محتجاً على القساطل، بعد أن رأى فيها شيئاً من الصدء فأوقف المشروع."
أما أبو علي فقال:" اللجنة الشعبية والأونروا متفقين علينا، ولو ما شاف القساطل شاب من المخيم، كانوا ركبوا قساطل قديمة، يعني ما حدا سائل عن المخيم".
بدوره أوضح أبو محمد بأنه سأل أحد المختصين حول ما يحصل "فأخبرني أن القساطل المستعملة هي من السعودية، وجودتها أحسن بكثير من القساطل الجديدة الصينية، لكن تم توقيف المشروع بسبب احتجاج أحد الأشخاص على القساطل السعودية المستعملة، مع العلم أن نفس القساطل ركبت في المقبرة وفي حي صفوري".
ونوَه أبو محمد إلى أن "القساطل التي طلبها من أوقف المشروع ،لا تبقى أكثر من ثلاث سنوات، بينما القساطل السعودية تبقى عشر سنوات".
وتساءل قائلاً: " لماذا لم يعترض أحد على القساطل القديمة عندما لحمتْ ؟".
أما اللجنة الشعبية فأعادت العمل في المشروع فور علمها بالفرق بين النوعيتين، مفضلة تركيب القساطل السعودية، إلا أن الأهالي رفضوا ذلك مؤخراً، وأعيد العمل بالمشروع مرة آخرى، بعدما علم الأهالي السبب.


