قائمة الموقع

إحياء الذكرى الـ 36 لمجزرة صبرا وشاتيلا في بلدية الغبيري

2018-09-21T11:33:13+03:00
من المهرجان
وكالة القدس للأنباء - متابعة

لمناسبة الذكرى الـ36 لمجزرة صبرا وشاتيلا، نظمت بلدية الغبيري مهرجاناً بالتعاون مع "لجنة كي لا ننسى مجزرة صبرا وشاتيلا"، في المركز الثقافي للبلدية ـ قاعة رسالات، حضره حشد من الفاعليات السياسية والحزبية والفصائل الفلسطينية والوفود الأجنبية، تقدمه السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور، النائب الدكتور فادي علامة، النائب السابق حسن حب الله، المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية، الدكتور محمد مهدي شريعتمدار، رئيس بلدية الغبيري معن الخليل، رئيس بلدية برج البراجنة المحامي عاطف منصور.

كما حضر أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير في لبنان، فتحي أبو العردات، مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، مروان عبد العال ، مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان، علي فيصل،  مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة" في لبنان،  أبو كفاح غازي، مسؤول العلاقات في "حركة الجهاد الإسلامي" في بيروت، أبو وسام محفوظ والقيادي في حركة حماس، مشهور عبد الحليم.

الخليل

وألقى رئيس بلدية الغبيري كلمة، قال فيها: "ما اجتماعنا اليوم إلا وقفة تضامن وتذكير بالمجزرة الرهيبة"، مضيفاً: " أننا ندرك مع إخواننا الفلسطينيين بأن العدو الذي انتزعنا من الوطن أعجز من أن ينتزع الوطن منا، وتهون الأعباء الثقال على من يحمل فلسطين على عاتقه وفي قلبه".

دبور

بدوره أكد دبور "تمسك الفلسطينيين المنتشرين اليوم في كل بقاع الأرض بحق العودة مهما طال الزمن"، وأعرب عن استعداده للتعاون مع بلدية الغبيري ورئيسها "في سياق السعي الجاد لاستملاك الأرض المقام عليها مقبرة شهداء المجزرة".

حب الله

من جانبه، لفت حب الله إلى "تمرس الاسرئيليين عبر تاريخهم الأسود بارتكاب المجازر بهدف احتلال الأرض وطرد الشعوب"، وقال: "عندما دخلوا إلى لبنان في العام 1982 عملوا على ارتكاب المجازر واجتهدوا في زرع التفرقة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني وهم المدمنون على سياسة "فرق تسد"، وكان همهم ضم لبنان إلى فلسطين، وبالتالي السيطرة على مقدراته وخيراته، وكانت المقاومة بالمرصاد فخذلتهم وأذلتهم. وللأسف، المشاريع الاسرئيلية باتت اليوم تنفذ بأيد عربية وبتخطيط أميركي".

سيوو

و تحدثت الدكتورة البريطانية من أصل ياباني سيوو باسم الوفود الأجنبية المتضامنة، عن تجربتها واستنتاجاتها، وهي التي شهدت المجزرة حينما كانت تعمل في مستشفى غزة في العام 1982، فقالت: "كنت أعمل كطبيبة مؤيدة بقناعاتي لدولة اسرائيل وكنت أعتبر المسلمين متعصبين. نعم هكذا كنت أعتقد، ولكنني سرعان ما اكتشفت بأنني كنت مخطئة، فالارهاب والتعدي يمثلان السياسة الاسرئيلية في تعاطيها مع الشعوب المجاورة لفلسطين".

وألقت حفيدة أحد شهداء المجزرة دينا أحمد كلمة بالمناسبة.

وفي ختام المهرجان توجه المشاركون إلى مقبرة شهداء "صبرا وشاتيلا"، تقدمتهم فرق الكشافة والموسيقى وحملة الرايات. وعند الضريح الرمزي وضعت الأكاليل مع قراءة سورة الفاتحة.

 

اخبار ذات صلة