"لا لرفع نصاب حصص التعليم ... لا للتشريك بين الاختصاصات .. لا لتدمير جودة التعليم"، تحت هذا الشعار، نفذ المعلمون الثانويون وخريجو دار المعلمين في "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، اعتصاماً مركزياً، أمام المقر الرئيسي للوكالة في بيروت، اليوم الجمعة، وذلك دفاعاً وحماية لوجود الأونروا، ودفاعاً وحماية لحقوق العاملين فيها عموماً، والثانويين خصوصاً، ورفضاً للظلم وسلب الحقوق، وتهميش واستبعاد خريجي دار المعلمين عن التوظيف، بعد انتظار دام 10 سنوات.
وقد علت الهتافات ورفعت اللافتات المنددة بالإجراءات الظالمة، وألقى بيان المعلمين الثانويين الفلسطينيين في لبنان، ماهر طوية فقال: "نحن كلجنة معلمي الثانوي الفلسطينيين في لبنان، وكأعضاء اتحاد منتخبين وعموم الثانويين في ثانويات الأونروا التسع في لبنان، نرفض الإجراءات الإدارية غير القانونية والتي تخالف قانون البلد المضيف، في رفع نصاب حصص الثانويين، إلى معدل 22 حصة".
ودعا طوية إدارة الأونروا إلى " التراجع عن القرار غير القانوني، الذي لا يحمي المؤسسة، ولا جودة التعليم فيها، كما دعا المجلس التنفيذي لاتحاد الموظفين للالتزام ببيانه الذي رفض فيه هذا القرار، وقيادة التحرك النقابي لإلغائه"، مؤكداً "أننا لن نترك حقوقنا ومكتسباتنا تحت ستار زائف يدعيه البعض، للتوفير على المؤسسة في غير مكانه الصائب، وستستمر تحركاتنا بما يكفله لنا قانون البلد المضيف ونظم الوكالة".