وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي
احتج أهالي مخيم البداوي شمال لبنان، على إرتفاع تسعيرة إشتراك المولدات الكهربائية داخل المخيم، مؤكدين أنه " بعد كل المعاناة التي يعانيها شعبنا والضغط الذي يأتيه من كل الجهات، نتفاجأ اليوم بأن الاشتراك قد ارتفع من ٦٥٠٠٠ ألف ليرة لبنانية إلى ٧٥٠٠٠ ألفاً للخمسة أمبير، و.٤٠٠٠ ألف للإثنين أمبير، وارتفع عند البعض الآخر إلى ٤٥٠٠٠ للإثنين أمبير، و ٨٠٠٠٠ ألفاً للخمسة أمبير، مع أن الكهرباء لا تقطع أكثر من أربع ساعات".
وقالوا: "بدل أن نطلب بتخفيض الإشتراك، نتفاجأ هذا الشهر بزيادة من غير مبرر، وبدلاً أن يكون أصحاب المولدات عوناً للشعب، انقلبت الأمور وأصبحوا يضغطون مثل غيرهم كالأونروا مثلاً، ولا يعقل أن يدفع هذا الشعب كل يوم أعباء جديدة".
ودعوا إلى أنه قبل أن "نبدأ حملتنا على الاشتراكات، ونلزم المولدات كالسابق بتعريفة مخفضة، أن ينظر أصحاب المولدات إلى وضع المخيم الصعب."
وأوضح أمين سر اللجنة الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول الخدمات العامة في المخيم، أبو رامي خطار لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه "سبق وأن اجتمعت اللجنة بأصحاب المولدات، واتفقا على ضرورة التقيد بتسعيرة الدولة، وقد برروا رفع التسعيرة بتغطية نفقات تصليح الأعطال التي قد تطرأ على المولدات، أو احتراق الديجنتيرات وغيرها".
وأضاف خطار: "سيكون لنا اجتماع مع أصحاب المولدات خلال الساعات القليلة القادمة، لإعادة بحث موضوع التسعيرة، للخروج بصيغة ترضي الأهالي وأصحاب المولدات في نفس الوقت".
بدوره، قال أحد أصحاب المولدات في المخيم، أن "الدولة أمهلت أصحاب اشتراكات مولدات الكهرباء حتى شهر تشرين الأول، حيث ستكون الإشتراكات عالساعة، وفي حال المخالفة ستصادر المولدات".
لا شك أن الجميع حريص على توفير الطاقة الكهربائية لأبناء المخيم، بخاصة في لهيب الصيف، لذا فإن الأمل يدفع الجميع إلى الإسراع في المعالجة، ووضع صيغة تتناسب مع كل الأطراف لإنهاء المشكلة.
