قائمة الموقع

مناشدات لإغاثة عائلات فلسطينية محتجزة بمركز لجوء في أنطاكيا

2018-09-01T09:44:34+03:00
عائلات فلسطينية محتجزة بمركز لجوء في أنطاكيا
أنقرة - وكالات

ناشد نشطاء وأهالي محتجزين فلسطينيين في مركز "كريت جندرما مركزي" للجوء في ولاية أنطاكيا جنوب تركيا، السلطات التركية المسؤولة، تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيين في مراكز اللجوء المختلفة في تركيا عامة، و"كريت جندرما مركزي" خاصّة، بحسب مراسل "المدن" اسماعيل مطر.

وفي بيان تلقت "المدن" نسخة منه، وصف الأهالي مركز اللجوء "بالسجن"، حيث لا يسمح بالخروج منه، كما تسحب الهواتف الخاصة للمحتجزين فيه، و"يتم فصل العائلات عن بعضها البعض، الأمهات والأطفال في غرف لوحدهم والآباء في أماكن أخرى، ولا يسمح لهم باستعمال الهاتف العمومي المأجور سوى مرّة واحدة باليوم"، فيما يعاني بعض المحتجزين من وضع صحي متدهور، ما يزيد من حاجتهم الماسّة للعلاج والرعاية الطبية غير المتوفرة في المركز.

وعبّر أهالي المحتجزين عن استغرابهم واحتجاجهم إزاء ما وصفوه "بالمعاملة غير الإنسانية التي يعامل بها اللاجئ الفلسطيني والتمييز الذي يتعرض له كونه فلسطينياً، ولا يعامل أسوة بأخوته السوريين، حيث يتم إلقاء القبض على العائلات الهاربة من نفس الظروف والموت معاً، ويتم إرجاع الأخوة السوريين من حيث أتوا، بينما يتم احتجاز الفلسطيني في تلك الأماكن المعزولة عن العالم الخارجي".

وطالب الأهالي والنشطاء السلطات التركية بمعاملة اللاجئ الفلسطيني باحترام يتناسب مع حجم معاناته وقضيته، قائلين: "إننا كنشطاء وعاملين بالشأن العام وكلاجئين فلسطينيين مهجرين إلى الشمال السوري، لا نطالب فقط بتغيير الظروف والمعاملة السيئة في مركز "كريت جندرما مركزي"، بل نطالب بتغيير الموقع والمعاملة إزاء اللاجئين الفلسطينيين بشكل عام، ومعاملة اللاجئ الفلسطيني باحترام يتناسب مع قضيته الفلسطينية ومعاناته وآلامه".

ودعوا ختاماً السلطات التركية الى السماح للاجئ الفلسطيني عموماً بالدخول بشكل قانوني من الشمال السوري إلى تركيا، وذلك "لحمايته من الموت والسرقة والنهب والقتل على يد المهربين والسماسرة "تجار الموت".

اخبار ذات صلة